هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٥١ - هامش (٧)
إحداهن إليه صلى الله عليه وآله وسلم:
(فأتته فأغلظت، وقالت: نساؤك ينشدنك الله العدل في بنت أبي قحافة فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها..).
وأقول: التعبير (فأغلظت) ما أقبحه!! مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأشد حرمته!!، ومقالتها بـ(العدل) فهو الشنار!! لأنه صلى الله عليه وآله وسلم إمامُ العدل ورفع الأصوات بحضرته الشريفة محرمٌ مطلقاً بنص القرآن الكريم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ} سورة الحجرات /٢.
لأن رفع الصوت هو الإثم بعينه ومن ثم فهو رجس. وبه تُحبط كل الأعمال!!!
والتعبير (فسبتها) بحضرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهو الإثم بعينه فضلاً عن كونه محرماً على إطلاقه!!.
ز. صحيح البخاري ج٢ ص١٠٥ وحديث الإفك (المنسوب لعائشة):
جاءها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بيتها وعندها