هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ١٠٦ - الوقفة السابعة
٢ . في (المطالب الغالية بزوائد المساند الثمانية) ج٣/٣٦٠
رُوي عن أبي الحمراء أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يجيء عند صلاة كل فجر، فيأخذ بعضادة هذا الباب، ثم يقول: (السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، ثم يقول صلى الله عليه وآله وسلم: الصلاة يرحمكم الله، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) قلت يا أبا الحمراء، من كان في البيت؟ قال: علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم.
الوقفة السابعة
أخرج الطبراني في معجمه الكبير ج٢/٣٤ عن أبي سعيد الخدري قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (مثلُ أهل بيتي مثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق).
وفي ص٣٩ عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية (قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى)، فقالوا: يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين أوجبت علينا مودتهم؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم: (علي وفاطمة وإبناهما). أ. هـ.
ولم يقل صلى الله عليه وآله وسلم: بنو هاشم!!