هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٥٣ - باء النصوص الواردة في كيفية زيارتها عليها السلام
ثم تصلي على النبي وعلى الأئمة عليهم السلام)([٧٩]).
٣ ــ قيل: ثم زر فاطمة عليها السلام من عند الروضة، واختلف في موضع قبرها، فقال قوم: هي مدفونة في الروضة، وقال آخرون: في بيتها، وقال فرقة ثالثة: هي مدفونة بالبقيع، والذي عليه أكثر أصحابنا أن زيارتها من عند الروضة، ومن زارها في هذه الثلاث المواضع كان أفضل، وإذا وقف عليها للزيارة فليقل:
«يا ممتحنة امتحنك الله الذي خلقك قبل أن يخلقك فوجدك لما امتحنك صابرة، وزعمنا أن لك أولياء ومصدقون وصابرون، لكل ما أتانا به أبوك صلى الله عليه وآله، وأتى به وصيه فإنا نسألك إن كنا صدقناك إلا ألحقتنا بتصديقنا لهما لنبشر أنفسنا بأنا قد طهرنا بولايتك»([٨٠]).
وقد ذكر الشيخ الطوسي رحمه الله إنّ هذه الزيارة مروية عن فاطمة صلوات الله عليها([٨١]).
٤ ــ وأورد الشيخ الصدوق رحمه الله في كتابه من لا يحضره الفقيه كيفية زيارتها في دخول الزائر للروضة النبوية المقدسة مع الآداب الخاصة بهذه الزيارة فقال: (اختلفت الروايات في موضع قبر فاطمة سيدة نساء العالمين عليها السلام فمنهم من روى أنها دفنت في البقيع ومنهم من روى أناها دفنت بين القبر والمنبر، وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما قال:
«ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة».
[٧٩] المصباح للكفعمي: ص٤٧٥.
[٨٠] مصباح المتهجد: ص٧١١؛ وسائل الشيعة: ج١٤، ص٣٦٧؛ التهذيب للطوسي: ج٦، ص٩.
[٨١] المصدر السابق.