هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٧٣ - المسألة الرابعة الاستشفاء بها
أحبها وأحب ولدها فأصابته الحمى فقرأ ألف مرة قل هو الله أحد، ثم سأل بحق فاطمة عليها السلام زالت عنه الحمى بإذن الله تعالى؛ ومن قرأ إذا جاء نصر الله في نافلة أو فريضة نصره الله على جميع أعدائه»([١٠٧]).
٢ ــ محمد بن الحسن الصفار يرفعه (قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وأنا محموم فقال لي:
«ما لي أراك ضعيفا».
فقلت: جعلت فداك حمى أصابتني، فقال:
«إذا حم أحدكم فليدخل البيت وحده ويصلي ركعتين ويضع خده الأيمن على الأرض ويقول يا فاطمة بنت محمد ــ عشر مرات ــ أستشفع بك إلى الله فيما نزل بين فإنه يبرأ إن شاء الله تعالى»)([١٠٨]).
٣ ــ روى الطبرسي عن أبي زينب قال: (بينا أنا عند جعفر بن محمد عليه السلام إذ أتاه سنان بن سلمة مصفر الوجه، فقال له:
«ما لك».
فوصف له ما يقاسه من شدة الضربان في المفاصل، فقال:
«ويحك قل اللهم إني أسألك بأسمائك وبركاتك، ودعوة نبيك الطيب المبارك المكين عندك صلى الله عليه وآله وسلم، وبحقه وبحق ابنته فاطمة المباركة، وبحق وصيه أمير المؤمنين، وبحق سيدي شباب أهل الجنة، إلا أذهبت عني شر ما أجد بحقهم بحقهم بحقهم، بحقك يا إله العالمين فو الله ما قام من مجلسه
[١٠٧] مكارم الأخلاق للطبرسي: ص٣٦٦.
[١٠٨] مكارم الأخلاق: ص٣٩٦.