هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٥٠ - ثالثا استحباب زيارتها في كل جمعة
قال:
«فهل يزورنا بعد قتلنا أحد».
قال:
«نعم، طائفة من أمتي يريدون بزيارتكم بري وصلتي فإذا كان يوم القيامة جئتهم إلى الموقف حتى آخذ بأعضادهم فأخلصهم من أهواله وشدائده»)([٧٤]).
ثانيا: إن من زارها فكأنما زار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله لى الله عليه وآله وسلم ــ في حديث طويل ــ:
«من زارني بعد وفاتي فإنما زارني في حياتي، ومن زار فاطمة عليها السلام فكأنما زارني، ومن زار علي علي بن أبي طالب فكأنما زار فاطمة، ومن زار الحسن والحسين فكأنما زار علياً، ومن زار ذريتهما كأنما زارهما»([٧٥]).
ثالثا: استحباب زيارتها في كل جمعة
ذكر الشهيد الأول في الدروس، والشيخ الكفعمي في البلد الأمين، استحباب زيارتها في كل جمعة، وفي المواسم المشهورة قصدا، وقصد المشاهد الشريفة في رجب([٧٦]). وحيث إن زيارتها صلوات الله عليها مقرونة بزيارة أبيها فإن إتيان مشهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وموضع روضته يكون ملازماً لقبرها كما مرّ بيانه سابقاً.
[٧٤] الخرائج والجرائح: ج٢، ص٦٩١؛ الإرشاد: ج٢، ص١٣١.
[٧٥] بشارة المصطفى: ص١٣٩؛ مستدرك الوسائل: ج١٠، ص١٨٢.
[٧٦] الدروس الشرعية للشهيد الأول: ج٢، ص٢٤؛ البلد الأمين: ص٢٦٩.