هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٨ - خامساً تاريخ وفاتها صلوات الله عليها
الأقوال التي مرّ ذكرها مخالفة لأئمة أهل البيت عليم السلام؛ فهم فضلاً عن كونهم حجج الله على خلقه، الأدرى بحال أمهم وكم عاشت بعد وفاة جدهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
خامساً: تاريخ وفاتها صلوات الله عليها
مثلما اختلفت الروايات في تحديد الفترة التي عاشتها بعد أبيها صلى الله عليه وآله وسلم فكذاك اختلفت في تعيين اليوم الذي توفيت فيه وكذلك الشهر، وهي كالآتي:
١ ــ إن المشهور الذي عليه أتباع أهل البيت عليهم السلام أنها توفيت في اليوم الخامس عشر من شهر جمادي الأولى وذلك لأن الرواية التي عليها الإمامية تستند إلى قول الصادق عليه السلام بأنها ماتت بعد أبيها بخمسة وسبعين يوماً وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت وفاته في اليوم الثامن والعشرين من شهر صفر.
٢ ــ روى السيد ابن طاووس والشيخ الطوسي وغيرهما:
أن يوم وفاتها كان في الثالث من جمادي الآخرة([٦٢]).
٣ ــ اعتمد بعض أهل السنة على أنها توفيت في شهر رمضان في اليوم الثالث منه([٦٣]).
[٦٢] المتهجد: ص٧٩٣؛ إقبال الأعمال: ص٦٢٣؛ مصباح الكفعمي: ص٥١١.
[٦٣] تاريخ الطبري: ج٢، ص١٣٦؛ التنبيه والأشراف للمسعودي: ج١، ص١٠٦؛ تاريخ ابن الأثير: ج١، ص٣٦٥.