هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٧ - المسألة الثالثة كفنها عليها السلام
وصفيك وخيرتك من خلقك، اللهم لقّنها حجتها وأعظم برهانها وأعل درجتها واجمع بينها وبين أبيها محمد صلى الله عليه وآله وسلم»([١٩]).
وفي لفظ آخر: روي أنها قالت لأسماء بنت عميس:
«إذا متُ فانظري إلى الدار، فإذا رأيت سجفاً من سندس من الجنة قد ضرب فسطاطا في جانب الدار، فاحمليني وزينب وأم كلثوم، فاجعلوني من وراء السجف، وخلو بيني وبين نفسي».
فلما توفيت عليها السلام وظهر السجف، حملناها وجعلناها وراءه، فغسلت وكفنت وحنطت بالحنوط، وكان كافوراً أنزله جبرائيل من الجنة في ثلاث صرر، فقال:
«يا رسول الله ربك يقرؤك السلام، ويقول لك: هذا حنوطك، وحنوط ابنتك، وحنوط أخيك علي عليه السلام مقسوم أثلاثاً، وان أكفانها وماءها وأونيها من الجنة»([٢٠]).
علماً: أنها لا تحتاج إلى الغسل والحنوط فهي طاهرة مطهرة؛ ولكن جرى ذلك التزاماً بالسنّة النبوية.
المسألة الثالثة: كفنها عليها السلام
ولفاطمة عليها السلام خصوصية في كفنها إذ المستفاد من الروايات:
١ ــ إنها عليها السلام قد كفنها أمير المؤمنين عليه السلام بسبعة أثواب([٢١]).
[١٩] مستدرك الوسال للنوري: ج٢، ص١٩٩.
[٢٠] البحار: ج٣٠، ص٣٤٨؛ مجمع النورين للمرندي: ص١٤٦.
[٢١] مستدرك الوسائل: ج٢، ص٢٠٨.