هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٣١ - أولاً الإمام المهدي يقتص ممن أمر بالهجوم على بيت فاطمة عليها السلام ومن أحرقه
وخمس مائة قرشيا ليس فيهم إلا فرخ زينة ثم يدخل المسجد فينقض الحائط حتى يضعه إلى الأرض ثم يخرج الأزرق وزريق لعنهما الله غضين طريين يكلمهما فيجيبانه فيرتاب عند ذلك المبطلون فيقولون يكلم الموتى فيقتل منهم خمس مائة مرتاب في جوف المسجد ثم يحرقهما بالحطب الذي جمعاه ليحرقا به علياً وفاطمة والحسن والحسين وذلك الحطب عندنا نتوارثه ويهدم قصر المدينة ويسير إلى الكوفة فيخرج منها ستة عشر ألفا من البتية شاكين في السلاح قراء القرآن فقهاء في الدين قد قرحوا جباههم وسمروا ساماتهم وعمهم النفاق وكلهم يقولون يا ابن فاطمة ارجع لا حاجة لنا فيك فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر إلى العشاء فيقتلهم أسرع من جزر جزور فلا يفوت منهم رجل ولا يصاب من أصحابه أحد دماؤهم قربان إلى الله ثم يدخل الكوفة فيقتل مقاتليها حتى يرضى الله».
قال: فلم أعقل المعنى فمكثت قليلاً ثم قلت: جعلت فداك وما يدريه جعلت فداك متى يرضى الله عزّ وجل قال:
«يا أبا الجارود إن الله أوحى إلى أم موسى وهو خير من أم موسى وأوحى الله إلى النحل وهو خير من النحل فعقلت المذهب؟».
فقال لي:
«أعقلت المذهب».
قلت: نعم، فقال:
«إن القائم ليملك ثلاثمائة وتسع سنين كما لبث أصحاب الكهف في كهفهم يملأ الأرض عدلاً وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ويفتح الله عليه شرق