هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٣٠ - أولاً الإمام المهدي يقتص ممن أمر بالهجوم على بيت فاطمة عليها السلام ومن أحرقه
المسألة الثانية: انتقام الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ممن ظلموا فاطمة وإقامة القصاص بحقهم
إن المستفاد من الروايات الشريفة إن للإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف موقفاً طويلاً مع أولئك الظالمون الذين ظلموا أمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتعاهدوا على ظلمها؛ فقد دلت الروايات على أن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف سيقتص أولاً من الذين أسسوا أساس الظلم والجور على أهل البيت عليهم السلام وأمام مرأى من الناس جميعاً كما فعلوا جُرمهم أمام مرأى الناس جميعاً وفي نفس المكان وبنفس الأدوات التي استخدمت في موقع الجريمة، وهي كالآتي:
أولاً: الإمام المهدي يقتص ممن أمر بالهجوم على بيت فاطمة عليها السلام ومن أحرقه
١ ــ روى الطبري (الشيعي) عن أبي عبد الله جعفر بن محمد قال: حدثنا محمد بن حمران المدائني، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن بشير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر قال: سألته متى يقوم قائمكم قال:
«يا أبا الجارود لا تدركون».
فقلت: أهل زمانه، فقال:
«ولن تدرك أهل زمانه، يقوم قائمنا بالحق بعد إياس من الشيعة يدعو الناس ثلاثة فلا يجيبه أحد فإذا كان يوم الرابع تعلق بأستار الكعبة فقال: يا رب أنصرني ودعوته لا تسقط فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول الله يوم بدر ولم يحطوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم فيبايعونه ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا يسير إلى المدينة فيسير الناس حتى يرضى الله عزّ وجل فيقتل ألف