هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٣ - خامساً تنشيفها ببرد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد تغسيلها
ويمكن لنا من خلال الجمع للروايات السابقة أن أسماء بنت عميس وسلمى زوجة أبي رافع كانتا قد حضرتا تغسيلها وإن الحسن والحسين([١٢]) عليهما السلام كانا يحملان الماء.
خامساً: تنشيفها ببرد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد تغسيلها
وتفيد الرواية التي أخرجها السيد ابن طاووس عن الصدوق بسنده، (عن أحمد بن علي المقري عن أم كلثوم بنت علي عليه السلام قالت: آخر عهد أبي إلى أخويّ أن قال:
«يا ابني إن أنا مت فغسلاني بالبردة التي نشفتم بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفاطمة عليها السلام».
إلى أن قالت:
«ثم برز الحسن عليه السلام بالبردة التي نشف بها رسول الله وفاطمة فنشّف بها أمير المؤمنين عليهم السلام»)([١٣]).
ولا يخفى على أهل الفكر والمعرفة ما لهذا الأمر من تأثيرات غيبية تكشف عن الانتفاع بآثار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهمية التوسل والتمسك بها لغرض استحصال النفحات الرحمانية من الله تعالى.
وذلك لابد من التقرب لمن كان له حاجة عند الله تعالى بالحبيب صلى الله عليه وآله وسلم([١٤]).
[١٢] كشف الغمة: ج١، ص٥٠٠.
[١٣] مستدرك الوسائل: ج٢، ص٢٠٣.
[١٤] اللهم اجعلنا ممن يعظم حبيبك المصطفى صلى الله علي وآله وسلم وزدنا حباً له وارزقنا شفاعته ورضاه فإن فيه رضاك يا أكرم الأكرمين.