هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٢ - رابعاً إن الذي تولى غسلها علي بن أبي طالب عليه السلام
إلى أن قالت: فقال علي عليه السلام:
«والله لقد أخذت في أمرها وغسلتها في قميصها ولم أكشفه عنها فو الله لقد كانت ميمونة طاهرة»)([٩]).
٣ ــ روى المحدث النوري قائلاً:
(لما غسل علي فاطمة عليهما السلام قال له ابن عباس: أغسلت فاطمة؟! قال:
«أما سمعت قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي زوجتك في الدنيا والآخرة»)([١٠]).
٤ ــ روى الصدوق والكليني وغيرهما عن المفضل بن عمر قال: (قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك من غسل فاطمة عليها السلام؟ قال:
«ذاك أمير المؤمنين عليه السلام».
قال: فكأني استعظمت ذلك من قوله، فقال:
«كأنكم ضقت مما أخبرتك به؟».
قلت: قد كان ذلك جعلت فداك، قال:
«لا تضيقن فإنه صديقة لا يغسلها إلا صديق أما علمت أن مريم لم يغسلها إلا عيسى عليه السلام»)([١١]).
[٩] مستدرك الوسائل: ج٢، ص٢٠٣.
[١٠] مستدرك الوسائل: ج٢، ص١٨٦.
[١١] علل الشرايع: ص٢٥٤؛ الكافي للكليني: ج٣، ص١٥٩، وج١، ص٤٥٩؛ من لا يحضره الفقيه: ج١، ص١٤٢؛ وسائل الشيعة: ج٢، ص٥٣٠؛ الاستبصار: ج١، ص١٩٩؛ تهذيب الأحكام للطوسي: ج١، ص٤٤٠.