هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٠٧ - ثانياً إن أحاديث الحوض متواترة عند أهل السنة والجماعة
المبحث الثالث
حضورها عند وفاة المسلمين من أعدائها وشيعتها ساعة الاحتضار
مثلما كان لأعداء فاطمة صلوات الله وسلامه عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها عاقبة ينظرون إليها فيذمون من ظلمهم، ولعلهم لا يدركهم الندم فسرعان ما يرون العذاب:
Pوَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّـهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًاۚ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُواۚ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ O([١٦٤]).
كذاك شيعة فاطمة عليهم السلام ينظرون في عاقبة أمرهم فيفرحون بما تفضل الله عليهم به من الفوز بالجنة فتكون فاطمة عليها السلام عندهم كما ستكون عند أبنائها، وكما كانت عند أمير شيعتها ومواليها، كما نصت الرواية على حظورها عند استشهاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وهو ما سنعرض له في المسألة القادمة.
[١٦٤] سورة سبأ، الآية: ٣٣.