هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٠٢ - المسألة الثالثة كيف انقلب الذين ظلموا فاطمة عند حوض الكوثر في يوم القيامة
كانوا يمشون بعدك القهقري على أعقابهم فلا أعرفن أحدكم يوم القيامة يحمل شاة لها ثغاء فينادي يا محمد يا محمد، فأقول: لا أملك لك شيئا قد بلغتك فلا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل بعيراً له رغاء فينادي يا محمد يا محمد، فأقول: لا أملك لك شيئا قد بلغتك فلا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة يحمل فرسا له حمحمة ينادي يا محمد يا محمد، فأقول: لا أملك لك شيئا قد بلغتك فلا أعرفن أحدكم يوم القيامة يحمل سقاء من أدم ينادي يا محمد يا محمد فأقول لا أملك لك شيئاً قد بلغتك»([١٥٨]).
٦ ــ عن عبد الرحمان بن عوف، فقال: لما افتتح رسول الله ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ مكة انصرف إلى الطائف فحاصرها سبع عشرة، أو ثمان عشرة، فلم يفتحها، ثم ارتحل روحه، أو غدوة فنزل، ثم هجر، ثم قال:
«أيها الناس إني فرط لكم وأوصيكم بعترتي خيراً، وإن موعدكم الحوض»([١٥٩]).
٧ ــ وقالت أسماء بنت أبي بكر، قال رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم:
«إني على الحوض حتى أنظر من يرد عليّ منكم وسيؤخذ أناس دوني، فأقول: يا رب مني، ومن أمتي، فقال: أما شعرت ما عملوا بعدك؟ والله ما برحوا بعدك يرجعون على أعقابهم، قال فكان ابن مليكة يقول: اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو أن نفتن عن ديننا»([١٦٠]).
[١٥٨] صحيح الترغيب والترهيب للألباني: ج١، ص٩٢، ح٧٨٤.
[١٥٩] المصنف لابن أبي شيبة: ج٨، ص١٢٨.
[١٦٠] صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب: إثبات الحوض: ج٤، ص١٧٩٤، ح٢٢٩٣.