الصلاة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٧ - ٣/ ٢٩ كفر
٤٧٣. الإمام عليّ عليه السلام: الفَرقُ بَينَ المُؤمِنِ و الكافِرِ الصَّلاةُ، فَمَن تَرَكَها و ادَّعَى الإِيمانَ كَذَّبَهُ فِعلُهُ، و كانَ عَلَيهِ شاهِدٌ مِن نَفسِهِ[٦٨٨].
٤٧٤. الإمام الصادق عليه السلام و قَد سُئِلَ: ما بالُ الزّاني لا تُسَمّيهِ كافِرًا و تارِكُ الصَّلاةِ قَد سَمَّيتَهُ كافِرًا؟ و مَا الحُجَّةُ في ذلِكَ؟: لأَنَّ الزّانيَ و ما أشبَهَهُ إنَّما يَفعَلُ ذلِكَ لِمَكانِ الشَّهوَةِ لأَنَّها تَغلِبُهُ، و تارِكَ الصَّلاةِ لا يَترُكُها إلَّا استِخفافًا بِها[٦٨٩].
راجع: الحديث ٤٥٧.
٤٧٣. امام على عليه السلام: تفاوت ميان مؤمن و كافر، نماز است. پس هر كس آن را ترك كند و ادعاى ايمان كند، عملش او را تكذيب مىكند و گواهى از خودش بر خود اوست.
٤٧٤. امام صادق عليه السلام در پاسخ به اين پرسش: چگونه زناكار را كافر نمىناميد و ترك كننده نماز را كافر مىناميد و دليل آن چيست؟: چون زناكار و مانند آن، به جهت غلبه شهوت آن را انجام مىدهد و ترك كننده نماز فقط از روى سبك شمردن، آن را ترك مىكند.
[٦٨٨] شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٢٩٥/ ٣٨٠.
[٦٨٩] الكافي: ٢/ ٣٨٦/ ٩، الفقيه: ١/ ٢٠٦/ ٦١٦، علل الشرائع: ٣٣٩/ ١ كلّها عن مسعدة بن صدقة، قرب الإسناد: ٤٧/ ١٥٤.