الصلاة في الكتاب و السنة - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠ - پيش گفتار
الصلاة أوّل ما افترض اللّه سبحانه على الناس[١]، و أوّل ما يجب تعلّمه من الفرائض[٢]، و أوّل ما يُنظر فيه من عمل ابن آدم، و أوّل ما يُحاسَب به، إن قُبلت قبِل ما سواها، و إن رُدّت رُدّ ما سواها[٣].
الصلاة عمود الدين و قوامه و وجهه، و موضعها من الدين كموضع الرأس من الجسد، و مَثَلها مَثَل عمود الفسطاط[٤].
الصلاة خير موضوع، و أفضل الأعمال و أحبّها إلى اللّه سبحانه[٥]، و أفضل ما توسّل به المتوسّلون للتقرّب إليه[٦]، و هي معراج المؤمن[٧].
نماز، نخستين واجب الهى است كه خداوند سبحان بر مردم مقرّر داشته[٨] و فريضهاى است كه پيشتر از همه فرائض ديگر، بايد آن را آموخت[٩]؛ نخستين عمل انسان است كه در آن نظر مىشود و نخستين چيزى است كه از آن بازخواست مىگردد، اگر مقبول افتد بقيه اعمال هم پذيرفته مىشود و اگر رد شود، ديگر اعمال هم رد مىشود[١٠].
نماز ستون دين، استوارى و سيماى آن است. جايگاه آن در دين، مانند سر در كالبد است و حكايت آن، حكايت ستون خيمه است[١١]. نماز، بهترين دستور دين، برترين اعمال و محبوبترين آنها نزد خداى سبحان[١٢] و برترين وسيلهاى است كه متوسلان براى نزديك شدن به او بدان چنگ زدهاند[١٣] و معراج مؤمن است[١٤].
[١] راجع الفصل الخامس من هذا الكتاب.
[٢] راجع الفصل الخامس من هذا الكتاب.
[٣] راجع الفصل الخامس من هذا الكتاب.
[٤] راجع الفصل الخامس من هذا الكتاب.
[٥] راجع الفصل الخامس من هذا الكتاب.
[٦] راجع الفصل الخامس من هذا الكتاب.
[٧] لا يخفى أنّ عبارة« الصلاة معراج المؤمن» مع كثرة تداولها على الألسن بحيث صارت من أشهر الكلمات في وصف الصلاة، لم نجد لها مصدرا مسندا إلى النبيّ صلى الله عليه و آله أو الأئمّة عليهم السلام، و هذا بعد أن استقصينا كلمات أصحاب الكتب في شتّى العلوم و وجدناها في أكثر من ثلاثين موضعا من عباراتهم، علما أن كتب السنّة كلّها و كتب الشيعة جلّها إلّا ما دوّن في القرون الأخيرة كروضة المتّقين و بحار الأنوار للمجلسيّين أعلى اللّه مقامهما و الرواشح السماويّة للمحقق الداماد قدّس سره خالية منها، فالظاهر أنّها ليست برواية بل من عبارات علمائنا المتأخّرين رضوان اللّه تعالى عليهم.
[٨] بنگريد به فصل پنجم كتاب.
[٩] بنگريد به فصل پنجم كتاب.
[١٠] بنگريد به فصل پنجم كتاب.
[١١] بنگريد به فصل پنجم كتاب.
[١٢] بنگريد به فصل پنجم كتاب.
[١٣] بنگريد به فصل پنجم كتاب.
[١٤] ناگفته نماند كه عبارت« نماز معراج مؤمن است» با وجود آن كه مشهور شده است و ما آن را در بيش از سىجا و در كتابهايى با موضوعات گوناگون يافتهايم ولى منبعى كه آن را به پيامبر يا امامان نسبت دهد، سراغ نداريم. افزون بر اين، هيچ يك از كتابهاى حديث اهل سنّت و بيشتر كتابهاى حديث شيعه، جز آنچه در قرنهاى اخير تدوين گشته، همچون روضة المتقين و بحار الانوار، نوشته مجلسى اوّل و دوّم ٠ و رواشح سماويه، نوشته محقق داماد قدس سره آن را نقل نكردهاند، پس مىتوان گفت: اين عبارت روايت نيست بلكه از سخنان عالمان متأخر ماست.