الإنسان بين حضارة الذكر و حضارة النسيان
(١)
١٥ ص
(٢)
١٦ ص
(٣)
١٦ ص
(٤)
١٦ ص
(٥)
١٩ ص
(٦)
٢٣ ص
(٧)
٢٣ ص
(٨)
٢٤ ص
(٩)
٢٧ ص
(١٠)
٢٩ ص
(١١)
٣٠ ص
(١٢)
٣٢ ص
(١٣)
٣٣ ص
(١٤)
٣٣ ص
(١٥)
٣٣ ص
(١٦)
٣٤ ص
(١٧)
٣٦ ص
(١٨)
٣٦ ص
(١٩)
٣٨ ص
(٢٠)
٤٠ ص
(٢١)
٤٠ ص
(٢٢)
٤٢ ص
(٢٣)
٤٥ ص
(٢٤)
٤٦ ص
(٢٥)
٤٦ ص
(٢٦)
٤٦ ص
(٢٧)
٤٧ ص
(٢٨)
٤٧ ص
(٢٩)
٤٨ ص
(٣٠)
٤٨ ص
(٣١)
٤٩ ص
(٣٢)
٥١ ص
(٣٣)
٥١ ص
(٣٤)
٥١ ص
(٣٥)
٥٢ ص
(٣٦)
٥٢ ص
(٣٧)
٥٣ ص
(٣٨)
٥٣ ص
(٣٩)
٥٥ ص
(٤٠)
٥٥ ص
(٤١)
٥٦ ص
(٤٢)
٥٧ ص
(٤٣)
٥٩ ص
(٤٤)
٦٠ ص
(٤٥)
٦١ ص
(٤٦)
٦٣ ص
(٤٧)
٦٤ ص
(٤٨)
٦٦ ص
(٤٩)
٦٨ ص
(٥٠)
٧٠ ص
(٥١)
٧٢ ص
(٥٢)
٧٢ ص
(٥٣)
٧٤ ص
(٥٤)
٧٥ ص
(٥٥)
٧٥ ص
(٥٦)
٧٦ ص
(٥٧)
٧٨ ص
(٥٨)
٨٥ ص
(٥٩)
٨٥ ص
(٦٠)
٨٧ ص
(٦١)
٩٠ ص
(٦٢)
٩٧ ص
(٦٣)
٩٧ ص
(٦٤)
٩٨ ص
(٦٥)
١٠٠ ص
(٦٦)
١٠٢ ص
(٦٧)
١٠٥ ص
(٦٨)
١٠٥ ص
(٦٩)
١٠٨ ص
(٧٠)
١١٠ ص
(٧١)
١١٠ ص
(٧٢)
١١٥ ص
(٧٣)
١١٦ ص
(٧٤)
١١٦ ص
(٧٥)
١١٧ ص
(٧٦)
١١٨ ص
(٧٧)
١١٩ ص
(٧٨)
١١٩ ص
(٧٩)
١١٩ ص
(٨٠)
١٢٢ ص
(٨١)
١٢٧ ص
(٨٢)
١٢٧ ص
(٨٣)
١٢٧ ص
(٨٤)
١٣٠ ص
(٨٥)
١٣٠ ص
(٨٦)
١٣٠ ص
(٨٧)
١٣٠ ص
(٨٨)
١٣٠ ص
(٨٩)
١٣١ ص
(٩٠)
١٣٢ ص
(٩١)
١٣٣ ص
(٩٢)
١٣٤ ص
(٩٣)
١٣٤ ص
(٩٤)
١٣٤ ص
(٩٥)
١٣٦ ص
(٩٦)
١٣٦ ص
(٩٧)
١٣٧ ص
(٩٨)
١٣٧ ص
(٩٩)
١٣٩ ص
(١٠٠)
١٣٩ ص
(١٠١)
١٣٩ ص
(١٠٢)
١٤٠ ص
(١٠٣)
١٤٠ ص
(١٠٤)
١٤٠ ص
(١٠٥)
١٤١ ص
(١٠٦)
١٤١ ص
(١٠٧)
١٤١ ص
(١٠٨)
١٤١ ص
(١٠٩)
١٤٢ ص
(١١٠)
١٤٣ ص
(١١١)
١٤٣ ص
(١١٢)
١٤٤ ص
(١١٣)
١٤٤ ص
(١١٤)
١٥١ ص
(١١٥)
١٥١ ص
(١١٦)
١٥٦ ص
(١١٧)
١٥٦ ص
(١١٨)
١٥٦ ص
(١١٩)
١٥٧ ص
(١٢٠)
١٥٧ ص
(١٢١)
١٥٨ ص
(١٢٢)
١٥٨ ص
(١٢٣)
١٥٩ ص
(١٢٤)
١٦٢ ص
(١٢٥)
١٦٥ ص
(١٢٦)
١٦٨ ص
(١٢٧)
١٦٨ ص
(١٢٨)
١٧١ ص
(١٢٩)
١٧٧ ص
(١٣٠)
١٧٧ ص
(١٣١)
١٨٠ ص
(١٣٢)
١٨٩ ص
(١٣٣)
١٩١ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص

الإنسان بين حضارة الذكر و حضارة النسيان - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٨٦

العمى الكامل حقاً. النفس في الصورة الثانية اشتهت القبيح عن الجميل، ووقفت عند النقص عن الكمال.

في الكلمة الأخرى:

«إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعٌخَطْمَهُ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ فَإِذَا ذَكَرَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ خَنَسَ وَإِنْ نَسِيَ الْتَقَمَ قَلْبَهُ فَذَلِكَ الْوَسْوَاسُ الْخَنَّاسُ». [١]

خطم الحيوان: مقدّم فمه وأنفه‌ [٢]، فيصوّرُ الشيطانُ هنا وكأن له فماً وأنفاً، هذا الفم والأنف يضعه لصيقاً بقلب الإنسان لا يفصله بينه وبين قلب الإنسان فاصلٌ إلا من قدرة الله سبحانه و تعالي، فإذا ذكر هذا العبد الله سبحانه و تعالي خنس الشيطان، اختفى اندحاراً [٣] حيث جاء ما يطرده، لأنه بالذكر يصيبه اليأس من استجابة العبد له فكأنه يفقد موضوع وظيفته في هذه اللحظة، يفقد الأمل تماماً في أن يؤثر على هذا الإنسان، فماذا يفعل؟ يفعل أن يخنس، أن يختفي، أن يندحر.

وإذا نُسي الله من قلب هذا الإنسان التقمه الشيطان، وقلب يلتقمه الشيطان ماذا يفعل به؟ الشيطان يلتقمه التقاماً معنوياً، يغمره في الظلمة، لا يبقي منه قدرة على الاستضاءة والاستنارة، يستبدّ به ليجعله قلبَ حيوانٍ، قلباً كفوراً، قلباً جَحُوداً، قلباً مُظلماً. فذلك الوسواس الخناس، وأنت تقول:

«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِالرَّحِيمِ» «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلهِ النَّاسِ مِنْشَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ‌ [٤]»

أنت تستعيذ من وظيفة الوسوسة، وتريد أن يخنس الشيطان. فأنت إما أن‌


[١] بحار الأنوار، المجلسي، ج ٦٠، ص ١٩٤.

[٢]" الخَطْم: خَطْم الدابّة، و هو ما وقع عليه الخِطام من أنف البعير. ثم كثر ذلك حتى قيل: خَطْمُ السَّبع و خَطْمُ الفَرَس؛ و سُمِّيت الأنوف المَخاطم، الواحد مَخْطِم؛ يقال: ضربه على خَطْمه و مَخْطِمه، إذا ضربه على أنفه." جمهرة اللغة، ج ١، ص ٦١٠.

[٣]" الانقباض و الاستخفاء." كتاب العين، ج ٤، ص ١٩٩.

[٤] سورة الناس: ١- ٤.