الإنسان بين حضارة الذكر و حضارة النسيان - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤١
يَتَلهّى، إنهيلعب. وكلمن انحدر عن خطِّ الهدف لاعب.
٢- زخرفات تتجاوز الحد المعقول: فيما نبني، فيما نقتني.
٣- حرق الثروات الفائضة مع جوع الملايين طلباً لأرقام هائلة من المال.
٤- الصناعات البذخية من غير فائدة بنّاءة إلا الشهرة والتباهي: هناك مقتنيات تسعى إليها النفوس الرخيصة، لا تؤدي أي دور في حياتها، ولا تخدم هدفها من الحياة، ولكنها تستهوي نفساً صغيرة، فيجمع من المقتنيات ما يجمع من غير أن يعرف لذلك هدفاً. صحيح أن هناك هوايات، ويمكن أن تتجه الهواية لبعض المقتنيات، لكن أن يصل الأمر إلى حد السرف، إلى حد التلهي، إلى حدّ أن لا أرى ذاتي إلا في هذه المقتنيات، إنه ضربٌ واضح من ضروب اللعب. [١]
٥- إشعالالحروب وتدمير الثرواتللحملات الانتخابية، ومن أجل تثبيت الكرسي: يُقدم رئيس من رؤساء الجمهوريات على أن يُدخل بلده كلها في حرب من أجل أن يعاد انتخابُه، ومن أجل أن يتستر على فضائح له.
٦- سباقالشكليات: كأكبر كعكة، وأكبر شجرة زينة صناعية، وأعظم قلادة ورد.
٧- توظيفملايين الدولارات والدنانير للعبة كرة القدم: وهنا لا خلط، فقد يتوهم البعض أني أقول هنا بحرمة رياضة كرة القدم، إلا أنها إذا اتُّخِذت رياضةً، وفي الحدود المعقولة، ومن أجل هدف بناء الجسم، فذلك إنما من المباح وليس من الحرام. ولكنأن توظّف ملايين الدولارات والدنانير مع جوع البطون، مع بقاء شعوب كثيرة بلا ماء صالح للشرب، مع فتك الأمراض الخطيرة بملايين من الناس، ألا يُعد هذا لعباً؟!
٨- السباق مع الموضة في المنزل والمركب و اللباسو الزينةو أمثالها.
٩- الإنفاق المتهور على الدعاية التجارية الكاذبة لاستغفال الزبائن.
[١] وصناعات بذخية ترفية تنشأ ويرَّوج لها لتمتص جهود الملاين وأموال الجائعين والمحرومين مستغلة هذه التوجهات المتطرفة ومشجعة عليها تمثل ضرباً من اللعب بعيداً عن هدف الحياة. (منه حفظه الله).