تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ٧٤ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (وقرأت بخطّ الأصمعيّ عن عيسى بن عمر أنه قال: شرحبيل أعجميّ، وكذلك شراحيل وأحسبهما منسوبين إلى إيل، مثل: جبرائيل وميكائيل)[٢١٠].
تعليقة [٦٤]: لو كان كذلك لكان شرائيل[٢١١].
قال ابن قتيبة: (والحشيش هو اليابس، ولا يقال له رطباً: حشيشٌ)[٢١٢].
تعليقة [٦٥]: ذكروا أنّه أعمّ[٢١٣].
قال ابن قتيبة: (والشّجر ما كان على ساقٍ)[٢١٤].
تعليقة [٦٦]: قد يطلق على ما ليس له ساق، كقوله تعالى: (وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ) (الصافات:١٤٦)[٢١٥].
[٢٠٩] ورد في بعض النسخ قيس بن عاصم المنقري. ظ: الأمالي للقالي:١/٧٦، والاقتضاب:٢/٣٩.
[٢١٠] أدب الكاتب: ٢٩.
[٢١١] غير ممتنع عند البطليوسي؛ لأن بعض اللغويين ذكروا أن معنى شُرحبيل وديعة الله بلغة حمير. ظ: الاقتضاب: ٢/٤٢.
[٢١٢] أدب الكاتب:٣٧. أو اسم نجراني أو سرياني. ظ: الاشتقاق لابن دريد: ١٥٧.
[٢١٣] نعم هو أعمّ إذ نقل الأزهري عن ابن سيده عن جمهور أهل اللغة: أن الحشيش يابسه، وقال بعضهم: الحشيش أخضر الكلأ ويابسه. ظ: الغريب المصنف: ١/٤٨٠. وإصلاح المنطق:٣٦٧، وتهذيب اللغة:٣/٣٩٤، ولسان العرب:٦/٢٨٢.
[٢١٤] أدب الكاتب:٣٧.
[٢١٥] اليقطين: هو كل نبت انبسط على وجه الأرض مما لا ساق له كالبطيخ والقثاء والقرع. ذيل فصيح ثعلب: ٥، وجمهرة اللغة:٣/٤٢٢.