تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ٩٥ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (جلوت السيف أجلوه جلاءً، وجلوت العروس جَِلوة وجلوت بصري بالكحل جَلْواً)[٣٣٦].
تعليقة [١٢٧]: الجُلوة مثلثة، وبالكسر خاصة ما يعطيه الزوج لها عند الزفاف، وسيأتي في باب (الممدود والمكسور الأول): جِلاء السيف والمرأة، وقوله أيضاً: الجلاء مصدر جلوت العروس. وكان عليه أن يذكر أيضاً: جلاء القوم عن منازلهم جلاءً وأجلوا إجلاءً، وأجليتهم وأجلوتهم, وأجلوا عن القتيل إجلاءً[٣٣٧].
قال ابن قتيبة: (طاف حول الشيء يطوف طوفاً)[٣٣٨].
تعليقة [١٢٨]: سيأتي أنه يجوز طاف وأطاف به طوفاً وطوافاً وطوفاناً[٣٣٩].
قال ابن قتيبة: (حَسِـرَ يحسَـر حسَـراً من الحسـرة، وحسَـر عن ذراعيه يحسـر حَسْـراً)[٣٤٠].
تعليقة [١٢٩]: مَرَّ في باب (الثياب) ما يظهر منه أن الحسـر مخصوص
[٣٣٦] أدب الكاتب، ١١٩.
[٣٣٧]ظ: القاموس المحيط: ٢٥٨, ولسان العرب: ١٤/١٥١.
[٣٣٨] أدب الكاتب:١١٩.
[٣٣٩] وقد قرأ بعض القرّاء:{فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا) (البقرة/١٥٨), قرأ بها ابن عباس وأصله: (يتطوّف) على وزن (يتفعّل) ثم أبدل من تاء الافتعال طاء وأدغم الطاء فيها, وقلب الواو ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها. مشكل أعراب القرآن:١١٤.
[٣٤٠] أدب الكاتب:١١٩.