تعليقة على ادب الكاتب
(١)
كلمة
٧ ص
(٢)
توطئة
٩ ص
(٣)
مقدمة التحقيق
١٣ ص
(٤)
المؤلِّف
١٥ ص
(٥)
ثانياً ولادته ونشأته العلميّة
١٦ ص
(٦)
الكوفة والنجف (البيئة الدينيَّة والثقافيَّة)
١٩ ص
(٧)
مكتبة والده
٢١ ص
(٨)
رحلاته
٢٢ ص
(٩)
ثالثاً منزلته الأدبيّة واللغويّة
٢٣ ص
(١٠)
نثـره
٢٧ ص
(١١)
رابعاً تعليقاته
٣٠ ص
(١٢)
خامساً إتقانه اللغة الفارسيّة
٣٣ ص
(١٣)
المطبوعة
٣٤ ص
(١٤)
المؤلَّف
٣٩ ص
(١٥)
منهج المؤلِّف
٤١ ص
(١٦)
منهجي في تحقيق التعليقات
٤٣ ص
(١٧)
النسخة المعتمدة
٤٤ ص
(١٨)
نماذج
٤٥ ص
(١٩)
الصفحة الأولى من كتاب أدب الكاتب
٤٧ ص
(٢٠)
الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
٤٩ ص
(٢١)
الفهارس الفنية
١٦٥ ص
(٢٢)
فهرس ا
١٦٧ ص
(٢٣)
فهرس الأحاديث
١٧١ ص
(٢٤)
فهرس الأعلام
١٧٣ ص
(٢٥)
فهرس المؤلفات المذكورة في المتن
١٨١ ص
(٢٦)
فهرس البيوتات والقبائل والفرق
١٨٣ ص
(٢٧)
فهرس الأمكنة والبلدان
١٨٥ ص
(٢٨)
فهرس الأشعار
١٨٧ ص
(٢٩)
الراء
١٨٨ ص
(٣٠)
الضاد
١٨٩ ص
(٣١)
اللام
١٩٠ ص
(٣٢)
الميم
١٩١ ص
(٣٣)
الهاء
١٩٢ ص
(٣٤)
المصادر والمراجع
١٩٣ ص
(٣٥)
فهرس المحتويات
٢١٣ ص
(٣٦)
منشوراتنا
٢١٥ ص
(٣٧)
قيد الإنجاز
٢٢٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص

تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ٨٤ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب

تعليقة [٩٥]: هي في كلا المقامين اسم لا كما يوهم كلامه، إنّما الفرق أنها تارة استفهام فتصل، وأخرى خبر فتنفصل[٢٧٣].

قال ابن قتيبة: (وكل (من) مقطوعةٌ في كل حال، فأمّا (ممّن) و(مما) فإنّهما موصولتان أبداً)[٢٧٤].

تعليقة [٩٦]: هذا مناقض لما ذكره في أوّل هذا الباب بقوله: تكتب (عمّن سألت) وحق الكلام أن يقول: (وكل (مَن) مقطوعة في كل حال إذا كانت خبراً إلّا (ممّن) و(عمّن) و(ممّا) حتّى في الخبر فإنها متصلة للإدغام، ويحتمل أنه أراد بيان حال (كل) مع (مَن) وأنهما منفصلتان أبداً، وقد استوعبه البطليوسي وحل العبارة عليه ويبعده أن (كلّ من) ليس لها حالتا استفهام وخبر، فليتدّبر)[٢٧٥].

قال ابن قتيبة: (تقول: مَرَّ بنا رجل، ثم تقول: رأيتُ الرجلَ قد رجع، أو تقول: رأيته قد رجع. فكذلك لمّا صرت إلى آخر الكتاب وقد جرى في أوّله ذكر


[٢٧٣] حكى الأزهري عن سلمة عن الفراء عن الكسائي، أنه قال:(من) تكون اسماً، وجحداً، واستفهاماً، وشرطاً، ومعرفة، ونكرة، وتكون للواحد وللاثنين, وتكون خصوصاً, وتكون للإنس والملائكة والجن، وتكون للبهائم إذا خلطت بغيرها. تهذيب اللغة:١٥/٤٧٣.

[٢٧٤] أدب الكاتب:٨٦.

[٢٧٥] قال ابن السّيد البطليوسي: (هذا تناقض منه؛ لأنه قد قال في صدر الباب: تكتب (عمَّن سألت) و(ممّن طلبت)، فتصل للإدغام، وقال: تكتب (فيمن ترغب)، فتصل للاستفهام، وإنما أتى هذا من سوء العبارة. وكان الصواب أن يقول: وكلّ (من) إذا كانت خبراً غير استفهام فهي مقطوعة أبداً، إلا (ممّن) و(عمّن)، فإنهما موصلتان، وإن كانتا لغير الاستفهام من أجل الإدغام. وإن كان أراد أن هذه الكلمة التي هي(كلّ) إذا أضيفت إلى (مَنْ) فهي مقطوعة، فهو كلام صحيح، لا اعتراض فيه. وأظنه هذا أراد). الاقتضاب:٢/١٢١، وظ: تصحيح التصحيف:٤٤٤.