تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ٥٦ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (وأيديهم إلى الله فيه مظانَّ القبول ممتدَّةٌ)[٩٦].
تعليقة [٧]: جمع مظنّة منصوبة على الظرفية تقديره: أيديهم ممتدة إلى الله وقتَ مظانّ القبول[٩٧].
قال ابن قتيبة: (ويصوّر إليه مختلفات القلوب)[٩٨].
تعليقة [٨]: يجمع ويميل[٩٩].
قال ابن قتيبة: (ولقد حضـرت جماعة من وجوه الكتاب والعمّال العلماء بتحلُّب الفَيء، وقتل النفوس فيه، وإخراب البلاد)[١٠٠].
تعليقة [٩]: التحلّب والحلب ما يأخذه السلطان من الرعيّة مما ليس هو بوظيفة معلومة، شبّه بحلب الناقة في كل وقت تكليفاً[١٠١].
[٩٦] أدب الكاتب:٤.
[٩٧] يريد بالمظان الأوقات التي يظنون أن الدعاء فيها متقبل، وهي منصوبة على الظرف والعامل فيه قوله: ممتدّة, تقدير الكلام: وأيديهم فيه إلى الله ممتدّة مظان القبول. الاقتضاب:١/٦٧.
[٩٨] أدب الكاتب:٤.
[٩٩] قوله: (يصُوّر): يُميل ويصْرف. يقال: صاره يصوّره ويصيره: إذا أماله، وقرئ (فَصُرْهُن إليك) وصِرهُنَّ, أي يجمع القلوب المختلفة على محبته. الاقتضاب: ١/٦٨. وقال ابن الأعرابي: إني إليك لأصْوَرُ، ولأَمْيَلُ. ظ: النوادر لابن الأعرابي: ١/٤٠.
[١٠٠] أدب الكاتب:٥.
[١٠١] قال البطليوسي: (الفيء كل ما يعود إلى السلطان من جباية أو مغنم. والتحلب والحلب سواء وهما ما ليس بوظيفة معلومة المقدار, ولكن إذا أراد السلطان شيئاً كلف الرعية إحضاره شبّه بتحلب الناقة والشاة في كل وقت). الاقتضاب:١/٧٤.