تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ٤٢ - منهج المؤلِّف
وبعض مواضع اللّحن, ويعرض اللّهجات العربيّة القديمة.
٧. استعمل بعض الرموز الخاصة بأسلوبه, ومن ذلك: (تعـ) ويعني به (تعالى), و(ق) ويعني به معجم القاموس المحيط للفيروزآباديّ (ت ٨١٧ هـ) الذي اعتمد عليه في بيان معاني المفردات.
٨. استعمال الياء بدل الهمزة, وهو نوع معروف في الإبدال اللّغوي ومن ذلك: وقايع وشرايع وفوايد, ورسم المدة فوق الألف مثل: (مضآء).
٩. تميّزت تعليقاته إمّا بالحركة الإعرابيّة، وإمّا باختلاف حرف أو كلمة، وإمّا بتصحيح الأخطاء المطبعيّة واللغويّة.
١٠.ينقل كثيراً عن أئمّة اللغة والنحو إمّا بذكر أسمائهم أو مصنّفاتهم، أمثال الخليل، وسيبويه، والأصمعيّ، والمبرّد، وابن الأعرابيّ، والزجّاج، وابن جنّي، والبطليوسيّ وغيرهم, وتردّدت لديه عبارة: (بعض اللغويين) و (جماعة من اللغويين), ويردّ الأقوال والشواهد إلى أصحابها.
١١.يصدّر كلامه أحياناً بكلمة (أقول) أو (قلت), ويعقب تعليقاته في مواضع كثيرة بكتابة اسمه (محمّد الحسين)، أو بعض الكلمات مثل: (فليتأمل، فليتدبر، فليلاحظ).
١٢.تنوعت شواهده من القرآن الكريم والقرآءات القرآنية، والحديث النبويّ الشّريف، وبعض الآراء الفقهيّة، وأقوال العلماء، والشعر العربي القديم والمولّد، والأمثال العربية القديمة.
١٣.لزيادة الفائدة قام الشيخ بعمل فِهرس في آخر كتاب (أدب الكاتب) لمواده وموضوعاته معتمداً على الحروف الهجائية في أكثر من ثلاثين ورقة، وألحقها بتلك النّسخة المطبوعة والنادرة.