تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١٩١ - الميم
الميم
تُعَيِّرُنِي أُمِّي رِجَالٌ وَلَنْ تَرَى
تكرّما
الملتمس
١٣٩
تَيمَّمتِ العَيْنَ التي عند ضارجٍ
طامي
امرؤ القيس
٦٦
حتى تراهُنَّ لدَيهِ قُيَّما
المأْتَما
الهيثم بن الربيع أبو حية النميريّ
٦٤
داويتُ صَدْراً طويلاً غِمرُهُ حَقِداً
جلَم
سالم بن وابصة
١٤٠
رَمتْهُ أناةٌ مِن ربيعةِ عامرٍ
مأتم
الهيثم بن الربيع أبو حية النميريّ
٦٤
سلّوم لو أصبحتِ وسط الأعجم
الديلم
الأخزر الحماني
٧١
ضربناهم ضرب الأحامس غُدوةً
مصمّما
المبرد
١١١
فإنْ كانَ الدلالُ فلا تُلِحِّي
فبالسلام
٨٥
فَوَقفتُ فيها ناقَتِي فكأنَّها
المتلوّم
عنترة
١٢١
لشتّانَ ما بينَ اليزيدينِ في النَدى
حاتم
ربيعة الرقي
١٣١
وأشرَفُهم مَنْ كان أشرفَ همّة
معظم
٤١
ويلُ الشَجِيِّ من الخَلِيّ فإنّه
مغمومُ
أبو الأسود
١١٢
النون
إذا الأرْطى تَوسَّدَ أَبْرَدَيهِ
عين
الشماخ
٦٧
أرى أمَّ صَخْرٍ لا تملُّ عيادتي
ومكاني
صخر بن عمرو بن الشريد
١٢٣
إنّ العيونَ التي في طرفها حورُ
قتلانا
جرير
٩٩
فأرعد من قبلِ اللقاء ابن معمرٍ
خوّان
المبرد
١١١
فتح ضم فتح كسـر فتحتان
كسرتان
١٤٠
فتح كسـرٍ فتح ضمٍ فتحتان
ضمتان
الزنجاني
١٤٠
قالت أميمةُ ما لجسمِك شاحباً
بدائن
١٣٩
ولمَّا وقفْنا للوداعِ وقدْ بَدَا
مصون
محمد حسين آل كاشف الغطاء
٢٦