تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١٨٨ - الراء
أزبدا
سحيم بن عبد بني الحسحاس
٧٨
كادتِ النفس أنْ تَفيظَ عليهِ
بُرود
الأصمعي
١٣٣
نبيٌّ يَرى ما لا ترَونَ وذكرُهُ
وأنْجدا
الأعشى عامر بن الحرث
٩١
واحكم كحكمِ فتاةِ الحيِّ إذ نظرتْ
الثَّمَدِ
النابغة الذبياني
٦٥
يقلْن: لقد بكيت. فقلت: كلاّ
الجليد
بشار ابن برد أو لغيره من الشعراء
٦٣
الراء
أحافرةً على صَلَعٍ وشَيبٍ
عار
١٣٨
إذا ركبوا الخيـلَ واستلأموا
قرّ
امرؤ القيس
٨٢
تعزّيت عنها كارها فتركتها
الصبّر
يحيى بن طالب الحنفي
١١٦
شتانَ ما يَومِي على كورِها
جابر
الأعشى
١٣١
غَدا أكهَبَ الأعلى وراحَ كأنَّهُ
أخضرُ
ذو الرمة
١٣٥
فـلا يُبْعِدَنْكَ اللهُ يا تـوبَ إنـما
حاسر
ليلى الأخيلية
٩٦
فواللهِ لا تنفكُّ منـّا عداوةٌ
شَفْرُ
ابن الأنباري
٦٣
لا يَتَأرّى لِمَا في القِدْرِ يَرْقُبُهُ
الصفر
الأعشى عامر بن الحرث
٧٠
لقد أنكرتني بعلبكُّ وأهلُها
أنكرا
امرؤ القيس
١١٤
لهُ خفقـانٌ يرفـعُ الجيب كالشجا
ثائره
١٢٧
وأكثـر منـّا يبتغي العُلا
حاسر
إياس بن مالك الطائي
٩٦
وَجُرْدٍ طار باطلُها نَسِيلاً
قصارا
ابن أحمر
١٠٦
وَعَيَّرَتْنِي بَنُو ذُبْيَانَ رَهْبَتَهُ
عار
النابغة
١٣٩
والله لا تنفكُّ مني عداوةٌ
شفر
أبو طالب علیه السلام
٩٠
السين
فمـا نطفـةٌ من حَـبِّ مُزنٍ تقاذفت
دامس
أبو تمام
١٢٠