تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١٧ - ثانياً ولادته ونشأته العلميّة
كنف جدّه الشيخ محمّد رضا ابن الشيخ موسى ابن الشيخ جعفر كاشف الغطاء، وتعلّم الصلاة، وحفظ القرآن، وذكر كيف أثّر أبواه في تربيته وتعليمه[٩].
وقال عن ولادته: وكانت ولادتي في منتصف العقد العاشر من القرن الثالث عشر [١٠]، أي في سنة (١٢٩٥هـ).
ولمّا بلغ العاشرة من عمره الشّريف شرع بدراسة العلوم العربيَّة كالنحو والبلاغة، وتوسّع في دراسة الشعر والنثر والخطابة وغيرها[١١].
وقال مترجماً لحياته في العقد الثاني: وفي هذا الدور تولّعت بمطالعة كتب الأدب، وحفظ الأشعار، وجمع الدواوين، وإدمان مطالعة المجاميع، ولا أنسى أنَّ أوّل ديوان ولعت به ديوان الأخرس؛ من فرط لينه وسلاسته, ثمّ انتقلت منه إلى ديوان البحتري حتّى كدت أن أحفظ أغلب غزلياته، وصدور مدائحه، وحصلت لي في هذه الآونة ملكة النظم، فكنتُ أنظم المقاطيع والبيتين وأنا في الثانية عشرة، وكنتُ أتلوها على كبير طائفتنا، ودعامة المجد والرئاسة في عصره أبي الهادي العباس بن علي بن جعفر بن كاشف الغطاء، وكان - رضوان الله عليه - آية في نقد الشعر وحفظ الجيّد منه... [١٢].
وقال أيضاً: وكنتُ كتبتُ إلى الوالد وهو في (فَروق) عدَّة قصائد، وأنا في أوائل البلوغ, منها القصيدة اللاميَّة المثبتة في مجموع ديواني الموسوم بـ(الحَسَن
[٩] ظ: عقود حياتي: ٣١ – ٣٢.
[١٠]عقود حياتي: ٣١.
[١١]ظ: مبادئ الإيمان: ٨.
[١٢] عقود حياتي: ٣٢.