تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١١٤ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
وَغَر بفتحها من وغر يوغر وغراً)[٤٢٧].
تعليقة [١٧١]: هذا خروج عن نمط الباب، فإن اللّغتين فيه جائزتان بنقله عن الأصمعيّ وأبي زيد[٤٢٨].
قال ابن قتيبة: (وهو الجُبُن بضم الباء ولا تشدد النون, وإنما شددها بعض الرجّاز ضرورة)[٤٢٩].
تعليقة [١٧٢]: هذا عكس عنوان الباب, والصحيح أنه تجوز فيه اللّغتان. جُبنة[٤٣٠] من جُبْن بعلبك[٤٣١][٤٣٢].
[٤٢٧] أدب الكاتب:١٣٢.
[٤٢٨] نعم هما لغتان بدلالة ما نقله عن الأصمعي وأبي زيد، وهو خروج عن نمط الباب الذي وضعه للغة الواحدة.
[٤٢٩] أدب الكاتب، ١٣٢.
[٤٣٠] وردت في الشعر بسكون النون وعدم التشديد, ولعل الشيخ أراد بهذا الإيراد الملاطفه الأدبية.
[٤٣١] ينبغي أن يكون هذا الكلام في ما جاء فيه لغتان استعمل الناس أضعفهما وليس مكانه في هذا الباب، وبعلبك بفتح الباء واللام وسكونهما وتشديد الكاف، هي مدينة لبنانية قديمة فيها آثار عظيمة اشتهرت بالدبس والجبن والزيت واللبن ليس في الدنيا مثلها, يُضرب بها المثل
قال امرؤ القيس:
|
لقد أنكرتني بعلبكُّ وأهلُها |
ولابنُ جُريجٍ في قرى حِمصَ أنكرا |
[٤٣٢] ويقال: جُبْنٌ وجُبُنَة بضم الجيم والباء وتسكينها أيضا، وبعضهم يضم الجيم والباء ويثقل النون فيقول:جُبُنٌّ وجُبُنَّةٌ. ظ: إصلاح المنطق:١١٨.