تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١١٣ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (دَفِئ مهموز مقصور، ولا يقال دفيّ مشدد ولا ممدود... ولطخني يلطخني مخففة، وكناني فلان مخففة)[٤٢٣].
تعليقة [١٦٩]: يجوز دفيء أن يجعل دفيّ كما في وضيء وضيّ. نعم لا يجوز المد والتشديد في دَفِئ على زنة حَذِر، ويجوز في لطخني وكناني التشديد تقصد المبالغة[٤٢٤].
قال ابن قتيبة: (ولا يقال ارتجَّ وارتج من الرتاج، وهو الباب كأنّه أغلق عليه)[٤٢٥].
تعليقة [١٧٠]: جوّز بعضهم التشديد في ارتجّ بأن يكون مأخوذاً من الرجّة وهي الاختلاط، ولكن ذكروا أنّه غريب[٤٢٦].
قال ابن قتيبة: (وفي صدره عَليَّ وَغَر، أي توقّد من الغضب وأصله من وغرة القيظ، وهو شدة حرّه، وروي عن أبي زيد وَغْر بتسكين الغين، وعن الأصمعيّ
[٤٢٣] أدب الكاتب:١٣١.
[٤٢٤] قال الخليل: ثوبٌ دفيٌ، ورجلٌ دَفِئ بوزن فَعِل, ويقال للأحمق: إنّه لدَفيء الفؤاد. وقد ساق صاحب الجمهرة رواية حديث القوم وهم من جهينة جاءوا إلى النبي (ص) بأسير وهو يرعد من البرد فقال لهم: أدفوه بغير همز، فقتلوه وإنما أراد عليه الصلاة والسلام أدفئوه من البرد وليس في لغته الهمز. العين:٨/٨٠-٨١، وجمهرة اللغة:٢/٢٩١, واللهجات العربية في التراث:١/٣٢٢.
[٤٢٥] أدب الكاتب:١٣١.
[٤٢٦] يقال: أرتج عليه الكلام والمنطق، وارتجَّ، واستُرتج. واستبعد المبّرد أن الرجّة من الاختلاط, وكلما اختلط فهو مُروّج. ظ: النوادر في اللغة:٢٢٩، والبارع في اللغة:٣٠٨، والطراز الأول:٤/١٠٠.