ولايت فقيه( حكومت اسلامى- ويرايش جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٧ - ساير مؤيدات
مطلب مهم به دست مىآيد: يكى «ولايت فقيه» و ديگرى اين كه فقها بايد با جهاد خود و با امر بمعروف و نهى از منكر، حكام جائر را رسوا و متزلزل و مردم را بيدار گردانند تا نهضت عمومى مسلمانان بيدار حكومت جائر را سرنگون و حكومت اسلامى را برقرار سازد. اينك روايت:.
اعْتَبِروُا أَيُّها النّاسُ بِما وَعَظَ اللَّهُ بِهِ أوْلِياءَهُ مِنْ سُوءِ ثَنائِهِ عَلَى الْاحْبارِ إِذْ يَقُولُ «لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرّبّانِيُّونَ وَ الْأَحبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ [١]» و قال:. لُعِنَ الَّذينَ كَفَرُوا مِنْ بَنى إسْرائيلَ إِلى قوله: «لَبِئسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ. [٢] وَ إنَّما عابَ اللَّهُ ذلِكَ عَلَيْهِمْ، لأنَّهُمْ كانُوا يَرَوْنَ مِنَ الظَّلَمَةِ الَّذينَ بَيْنَ أظْهُرِهِمُ الْمُنكَرَ وَ الْفَساد، فَلا يَنْهَوْنَهُم عَنْ ذلِكَ رَغْبَةً فيما كانُوا يَنالُونَ مِنْهُمْ وَ رَهْبَةً مِمّا يَحْذَرُونَ، وَ اللَّهُ يَقُولُ: «فَلا تَخْشوا النّاسَ وَ اخْشَونِ. [٣] وَ قالَ «وَ الْمُؤمِنُونَ وَ الْمُؤمِناتُ بَعْضُهُمْ اوْلِياءُ بَعْضٍ يأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ [٤].» فَبَدأَ اللَّهُ بِالْأمرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْىِ عَنِ الْمُنْكَرِ فَريضَةٌ مِنْهُ، لِعِلْمِهِ بِأَنَّها إِذا أُدِّيَتْ وَ أُقيمَتْ، اسْتَقامَتِ الْفَرائِضُ كُلُّها، هَيِّنُها وَ صَعْبُها. وَ ذلِكَ أَنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْي عَنِ الْمُنْكَرِ دُعاءٌ إِلَى الإِسْلامِ مَعَ رَدِّ الْمَظالِمِ وَ مُخالَفَةِ الظالِمِ، وَ قِسْمَةِ الْفَىْءِ وَ الْغَنائِمِ وَ أَخذِ الصَّدَقاتِ مِنْ مَواضِعِها وَ وَضْعِها في حَقِّها ..
ثُمَّ أَنْتُمْ أَيَّتُهَا، العِصابَةُ، عِصابَةٌ، بِاْلعِلْمِ مَشْهُورَةٌ وَ بِالْخَيْرِ مَذْكُورَةٌ وَ النَّصيحَةِ مَعْروُفَةٌ، وَ بِاللَّهِ في أَنْفُسِ النّاسِ مَهابَةٌ، يَهابُكُمُ الشَّريفُ وَ يُكْرِمُكُم الضَّعيفُ، وَ يُؤثِرُكُمْ مَنْ لا فَضْلَ لَكُمْ عَلَيْهِ وَ لا يَدَ لَكُمْ عِنْدَهُ، تَشفَعونَ فِي الْحَوائِجِ إِذَا امْتُنِعَتْ مِنْ طُلّابِها، وَ تَمْشُونَ في الطَّريقِ بِهَيْبَةِ الْمُلُوكِ وَ كرامَةِ الأكابِرِ. أَ لَيْسَ كُلُّ ذلِكَ إِنَّما نلتُمُوهُ بما يُرْجَى عِنْدَكُمْ مِنْ الْقِيامْ بِحَقِّ اللَّهِ، وَ إِنْ كُنْتُمْ عَنْ أَكْثَرِ حَقِّهِ تَقْصُرُونَ، فَاسْتَخْفَفْتُمْ بِحَقِّ الْأمَّةِ، فَامّا حَقَّ الضُّعَفاءِ فَضَيَّعْتُم. وَ اَّما حَقَّكُمْ بِزَعْمِكُمْ فَطَلَبْتُم. فلا مالًا بَذَلْتُموهُ؛ وَ لا نَفْسَاً خاطرَتُمْ بِها لِلَّذي خَلَقَها؛ وَ لا عَشيرَةً عادَيْتُمُوها في ذاتِ اللَّهِ. أنْتُمْ تَتَمنَّونَ عَلَى اللَّهِ جَنَّتَهُ وَ مُجاوَرَةَ رُسُلِهِ وَ اماناً مِنْ عَذابِهِ. لَقَدْ خَشِيتُ عَلَيْكُمْ، ايُّهَا الْمَتَمَنُّونَ عَلَى اللَّهِ، أنْ تَحِلَّ بِكُمْ نِقْمَةٌ مِنْ نَقَماتِهِ لأنَّكُمْ بَلَغْتُمْ مِنْ كَرامَةِ اللَّهِ مَنْزِلةً فُضِلْتُم بِها؛ وَ مَنْ يُعرفُ بِاللَّهِ لا تُكْرِمُونَ وَ انْتُمْ بِاللَّهِ فِي عِبادِهِ تُكْرَمُونَ. وَ قَدْ تَرَوْنَ عُهُودَ اللَّهِ مَنْقُوضَةً فَلا تَفْزَعُونَ، وَ أنْتُمْ لِبَعضِ ذِمَمِ آبائِكُمْ تَفْزَعُونَ؛ وَ
[١] مائده/ ٦٣).
[٢] مائده/ ٨٠- ٨١).
[٣] مائده/ ٤٤).
[٤] توبه/ ٧١).