ولايت فقيه( حكومت اسلامى- ويرايش جديد)
(١)
مقدمه
٩ ص
(٢)
دلايل لزوم تشكيل حكومت
٢٥ ص
(٣)
لزوم مؤسسات اجرايى
٢٥ ص
(٤)
سنت و رويه رسول اكرم (ص)
٢٦ ص
(٥)
ضرورت استمرار اجراى احكام
٢٦ ص
(٦)
رويّه امير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
٢٨ ص
(٧)
ماهيت و كيفيت قوانين اسلام
٢٨ ص
(٨)
بررسى نمونههايى از احكام اسلامى
٣١ ص
(٩)
1 احكام مالى
٣١ ص
(١٠)
2 احكام دفاع ملّى
٣٣ ص
(١١)
3 احكام احقاق حقوق و احكام جزايى
٣٤ ص
(١٢)
لزوم انقلاب سياسى
٣٤ ص
(١٣)
لزوم وحدت اسلامى
٣٦ ص
(١٤)
لزوم نجات مردم مظلوم و محروم
٣٧ ص
(١٥)
لزوم حكومت از نظر اخبار
٣٨ ص
(١٦)
طرز حكومت اسلامى
٤٣ ص
(١٧)
اختلاف آن با ساير طرز حكومتها
٤٣ ص
(١٨)
شرايط زمام دار
٤٧ ص
(١٩)
1 علم به قانون 2 عدالت
٤٧ ص
(٢٠)
شرايط زمام دار در دوره غيبت
٤٩ ص
(٢١)
ولايت فقيه
٥٠ ص
(٢٢)
ولايت اعتبارى
٥١ ص
(٢٣)
ولايت تكوينى
٥٣ ص
(٢٤)
حكومت وسيلهاى است براى تحقق بخشيدن به هدفهاى عالى
٥٤ ص
(٢٥)
هدفهاى عالى حكومت
٥٥ ص
(٢٦)
خصال لازم براى تحقق اين هدفها
٥٦ ص
(٢٧)
ولايت فقيه به استناد اخبار
٥٩ ص
(٢٨)
روايت نخست
٥٩ ص
(٢٩)
ما در باره اين روايت روى دو فرض صحبت مىكنيم
٦٠ ص
(٣٠)
روايت دوم
٦٦ ص
(٣١)
در باره متن اين روايت
٦٦ ص
(٣٢)
در مفهوم روايت
٦٧ ص
(٣٣)
روايت سوم
٦٩ ص
(٣٤)
هدف بعثتها و وظايف انبيا
٧٠ ص
(٣٥)
حكومت بر وفق قانون
٧٢ ص
(٣٦)
روايت چهارم
٧٥ ص
(٣٧)
منصب قضا متعلق به كيست
٧٥ ص
(٣٨)
دادرسى با فقيه عادل است
٧٥ ص
(٣٩)
روايت پنجم
٧٧ ص
(٤٠)
روايت ششم
٧٨ ص
(٤١)
روايت هفتم «مقبوله عمر بن حنظلة»
٨٣ ص
(٤٢)
برسى مقبوله «عمر بن حنظله»
٨٨ ص
(٤٣)
تحريم دادخواهى از قدرتهاى ناروا
٩٠ ص
(٤٤)
حكم سياسى اسلام
٩١ ص
(٤٥)
مرجع امور علماى اسلاماند
٩١ ص
(٤٦)
علما منصوب به فرمانروايىاند
٩١ ص
(٤٧)
روايت هشتم
٩٢ ص
(٤٨)
آيا علما از منصب حكومت معزولند؟
٩٤ ص
(٤٩)
منصبهاى علما هميشه محفوظ است
٩٥ ص
(٥٠)
«صحيحه قَدّاح» روايت نهم
٩٦ ص
(٥١)
روايت ابو البخترى روايت دهم
٩٧ ص
(٥٢)
بررسى روايت
٩٧ ص
(٥٣)
اثبات ولايت فقيه از طريق نص
١٠٤ ص
(٥٤)
مؤيدى از فقه رضوى
١٠٥ ص
(٥٥)
ساير مؤيدات
١٠٥ ص
(٥٦)
برنامه مبارزه براى تشكيل حكومت اسلامى
١٢٧ ص
(٥٧)
اجتماعات در خدمت تبليغات و تعليمات
١٣١ ص
(٥٨)
عاشورايى به وجود آوريد
١٣٣ ص
(٥٩)
مقاومت در مبارزهاى طولانى
١٣٤ ص
(٦٠)
اصلاح حوزههاى روحانيت
١٣٧ ص
(٦١)
از بين بردن آثار فكرى و اخلاقى استعمار
١٣٧ ص
(٦٢)
اصلاح مقدسنماها
١٤٣ ص
(٦٣)
تصفيه حوزهها
١٤٦ ص
(٦٤)
آخوندهاى دربارى را طرد كنيد
١٤٨ ص
(٦٥)
حكومتهاى جائر را براندازيم
١٤٩ ص

ولايت فقيه( حكومت اسلامى- ويرايش جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٧ - ساير مؤيدات

مطلب مهم به دست مى‌آيد: يكى «ولايت فقيه» و ديگرى اين كه فقها بايد با جهاد خود و با امر بمعروف و نهى از منكر، حكام جائر را رسوا و متزلزل و مردم را بيدار گردانند تا نهضت عمومى مسلمانان بيدار حكومت جائر را سرنگون و حكومت اسلامى را برقرار سازد. اينك روايت:.

اعْتَبِروُا أَيُّها النّاسُ بِما وَعَظَ اللَّهُ بِهِ أوْلِياءَهُ مِنْ سُوءِ ثَنائِهِ عَلَى الْاحْبارِ إِذْ يَقُولُ‌ «لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرّبّانِيُّونَ وَ الْأَحبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ‌ [١]» و قال:. لُعِنَ الَّذينَ كَفَرُوا مِنْ بَنى إسْرائيلَ‌ إِلى قوله: «لَبِئسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ‌. [٢] وَ إنَّما عابَ اللَّهُ ذلِكَ عَلَيْهِمْ، لأنَّهُمْ كانُوا يَرَوْنَ مِنَ الظَّلَمَةِ الَّذينَ بَيْنَ أظْهُرِهِمُ الْمُنكَرَ وَ الْفَساد، فَلا يَنْهَوْنَهُم عَنْ ذلِكَ رَغْبَةً فيما كانُوا يَنالُونَ مِنْهُمْ وَ رَهْبَةً مِمّا يَحْذَرُونَ، وَ اللَّهُ يَقُولُ: «فَلا تَخْشوا النّاسَ وَ اخْشَونِ‌. [٣] وَ قالَ‌ «وَ الْمُؤمِنُونَ وَ الْمُؤمِناتُ بَعْضُهُمْ اوْلِياءُ بَعْضٍ يأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ [٤].» فَبَدأَ اللَّهُ بِالْأمرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْىِ عَنِ الْمُنْكَرِ فَريضَةٌ مِنْهُ، لِعِلْمِهِ بِأَنَّها إِذا أُدِّيَتْ وَ أُقيمَتْ، اسْتَقامَتِ الْفَرائِضُ كُلُّها، هَيِّنُها وَ صَعْبُها. وَ ذلِكَ أَنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْي عَنِ الْمُنْكَرِ دُعاءٌ إِلَى الإِسْلامِ مَعَ رَدِّ الْمَظالِمِ وَ مُخالَفَةِ الظالِمِ، وَ قِسْمَةِ الْفَىْ‌ءِ وَ الْغَنائِمِ وَ أَخذِ الصَّدَقاتِ مِنْ مَواضِعِها وَ وَضْعِها في حَقِّها ..

ثُمَّ أَنْتُمْ أَيَّتُهَا، العِصابَةُ، عِصابَةٌ، بِاْلعِلْمِ مَشْهُورَةٌ وَ بِالْخَيْرِ مَذْكُورَةٌ وَ النَّصيحَةِ مَعْروُفَةٌ، وَ بِاللَّهِ في أَنْفُسِ النّاسِ مَهابَةٌ، يَهابُكُمُ الشَّريفُ وَ يُكْرِمُكُم الضَّعيفُ، وَ يُؤثِرُكُمْ مَنْ لا فَضْلَ لَكُمْ عَلَيْهِ وَ لا يَدَ لَكُمْ عِنْدَهُ، تَشفَعونَ فِي الْحَوائِجِ إِذَا امْتُنِعَتْ مِنْ طُلّابِها، وَ تَمْشُونَ في الطَّريقِ بِهَيْبَةِ الْمُلُوكِ وَ كرامَةِ الأكابِرِ. أَ لَيْسَ كُلُّ ذلِكَ إِنَّما نلتُمُوهُ بما يُرْجَى عِنْدَكُمْ مِنْ الْقِيامْ بِحَقِّ اللَّهِ، وَ إِنْ كُنْتُمْ عَنْ أَكْثَرِ حَقِّهِ تَقْصُرُونَ، فَاسْتَخْفَفْتُمْ بِحَقِّ الْأمَّةِ، فَامّا حَقَّ الضُّعَفاءِ فَضَيَّعْتُم. وَ اَّما حَقَّكُمْ بِزَعْمِكُمْ فَطَلَبْتُم. فلا مالًا بَذَلْتُموهُ؛ وَ لا نَفْسَاً خاطرَتُمْ بِها لِلَّذي خَلَقَها؛ وَ لا عَشيرَةً عادَيْتُمُوها في ذاتِ اللَّهِ. أنْتُمْ تَتَمنَّونَ عَلَى اللَّهِ جَنَّتَهُ وَ مُجاوَرَةَ رُسُلِهِ وَ اماناً مِنْ عَذابِهِ. لَقَدْ خَشِيتُ عَلَيْكُمْ، ايُّهَا الْمَتَمَنُّونَ عَلَى اللَّهِ، أنْ تَحِلَّ بِكُمْ نِقْمَةٌ مِنْ نَقَماتِهِ لأنَّكُمْ بَلَغْتُمْ مِنْ كَرامَةِ اللَّهِ مَنْزِلةً فُضِلْتُم بِها؛ وَ مَنْ يُعرفُ بِاللَّهِ لا تُكْرِمُونَ وَ انْتُمْ بِاللَّهِ فِي عِبادِهِ تُكْرَمُونَ. وَ قَدْ تَرَوْنَ عُهُودَ اللَّهِ مَنْقُوضَةً فَلا تَفْزَعُونَ، وَ أنْتُمْ لِبَعضِ ذِمَمِ آبائِكُمْ تَفْزَعُونَ؛ وَ


[١] مائده/ ٦٣).

[٢] مائده/ ٨٠- ٨١).

[٣] مائده/ ٤٤).

[٤] توبه/ ٧١).