قرآن و عرفان و برهان از هم جدائي ندارند - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٦٥ - فصل هفتم در اين كه تنى چند از بزرگان دين و دانش معارف شريف عرفانى را برهانى كرده اند
بسزا ايفا كرده است قاضى القضات محمد بن حمزه معروف به ابن فنارى است . وى رساله مفتاح غيب الجمع و الوجود ابوالمعالى محمد بن اسحاق معروف به صدر الدين قونوى را شرحى بسيار مبسوط كرده است و آن را مصباح الانس بين المعقول و المشهود فى شرح غيب الجمع و الوجود ناميده است .
صاحب اسفار در آخر فصل بيست و هشتم مرحله ششم اسفار در علت و معلول , كه در كيفيت سريان حقيقت وجود در موجودات متعينه و حقايق خاصه تحقيق فرموده است , مفتاح قونوى را چنين نام برده است : ذكر الشيخ العارف صدر الدين القونوى فى كتابه المسمى بمفتاح غيب الجمع و التفصيل , و لكن صواب آن است كه ما گفته ايم , و صدر قونوى را كتاب ديگر به نام مفتاح غيب الجمع و التفصيل نيست .
مصباح الانس از اصول صحف عرفانى استدلالى و برهانى و از ماخذ كتاب اسفار است و در ترتيب كلاسيكى كتب درس عرفانى بعد از تمهيد القواعد و بعد از شرح قيصرى بر فصوص الحكم خوانده مى شود .
خواننده مصباح الانس ناچار بايد به فلسفه الهى آشنا باشد , بلكه بايد زحمت كشيده در آن فن باشد , لذا چون ابن فنارى مى خواهد مطلبى عرفانى را بر كرسى برهان بنشاند متوسل به مساله اى فلسفى مشابه آن مى شود , و ذهن خواننده را بدين شيوه خاص بدان مطلب عرفانى انس مى دهد و آشنا مى كند . و گاهى اثبات مطلب را به لفظ تانيس عنوان مى كند , مثلا ماتن در مفتاح گويد : ان الكشف الصحيح و الشهود الصريح افاد ان الشى ء اذا اقتضى امرا لذاته لا بشرط لايزال عليه ما دامت ذاته , ابن فنارى در شرح گويد : و تانيسه قولهم ما بالذات لا يزول بما بالعرض لانه لازمه فلو لم يدم و انتفى انتفى الملزوم ايضا و الا فلا لزوم كما فى زوجية الاربعة و فردية الثلاثة . ( ص ٢٦ ط ١ چاپ سنگى رحلى ) . مصباح الانس در بحث و بسط و تانيس مسائل عرفانى به مسائل نظرى فلسفى كه همان انس بين مشهود و معقول است كتاب يگانه است . و مصباح يعنى چراغ فروزان و درخشان فرا راه سالك محقق در عرفان نظرى و عملى است .