قرآن و عرفان و برهان از هم جدائي ندارند - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨٦ - فصل نهم در توهم مذمت منطق و فلسفه از زبان اهل عرفان و ديگران و جواب آن است

مثنوى درياى نور جان بود *** نظم آن پر لؤلؤ بر مرجان بود

گر تر فهم مثنوى مى داشتى *** كى زبان طعنه مى افراشتى

گر چه سستيهاى استدلال عقل *** مولوى در مثنوى كرده است نقل

ليك مقصودش نبوده عقل كل *** زان كه اوهاديست در كل سبل

بلكه قصدش عقل جز وى فلسفى است *** زان كه او بى نور روى يوسفى است

عقل جز وى چون مشوب از وهمهاست *** زان سبب مذموم نزد اولياست

هيچ حكيمى نگفته است كه حكم عقل مشوب به وهم حجت است بلكه آن را مردود دانسته است . و همه حكما اعتراف دارند كه وهم معارض عقل است و رهزن او مى گردد لذا به تجريد عقل و تصفيه فكر توصيه اكيد و شديد فرموده اند . مثلا خواجه طوسى در ابتداى شرح حكمت اشارات فرمايد[ : ان هذين النوعين من الحكمة النظرية اعنى الطبيعى و الالهى لايخلوان عن انغلان شديد و اشتباه عظيم , اذا الوهم يعارض العقل فى ماخذهما , و الباطل يشاكل الحق فى مباحثهما , و لذلك كانت مسائلهما معارك الاراء المتخالفة , و مصادم الا هواء المتقابلة حتى لا يرجى ان يتطابق عليها اهل زمان , و لا يكاد يتصالح عليها نوع الانسان . و الناظر فيهما يحتاج الى مزيد تجريد للعقل , و تمييز للذهن , و تصفية للفكر , و تدقيق للنظر , و انقطاع عن الشوائب الحسية , ( انفصال عن الوساوس العادية , فان تيسر له الاستبصار فيهما فقد فاز فوزا عظيما , و الا فقد خسر خسر انا مبينا , لان الفائز بهما مترق الى مراتب الحكماء المحققين الذين هم افاضل الناس , و الخاسر بهما نازل فى منازل المنفلسفة المقلدين الذين هم اراذل الخلق] . يعنى , اين نوع حكمت نظرى كه طبيعى و الهى