قرآن و عرفان و برهان از هم جدائي ندارند - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٠٣

و غاية تقويتهم للدين ان يقولوا ان الحكمة ضلال و اضلال , و ان تعلمها بدعة و و بال , و ان علم النجوم باطل فى اصله , و ان الكواكب جمادات , و ان الافلاك لاحياة لها و لا نطق , و ان الطب لا منفعة فيه , و ان الهندسة لا حقيقة لها , و ان علوم الطبيعيات و الالهيات اكثرها كفر و زندقة و اهلها ملاحدة و كفرة , الى غير ذلك من مقالاتهم و هو ساتهم المشحونة بالتدليس و التلبيس المخالفة اكثرها لما فى كتاب الله و سنة نبيه من تعظيم الحكمة و توقير اهلها , و تعظيم النجوم و السماء , والاقسام فى كثير من الايات بها , و مدح الناظرين المتفكرين فى خلقها , و ذم المعروضين عن آياتها لقوله( : الذين يتفكرون فى خلق السموات . . . ) الاية , و قوله( : و كاين من آية فى السموات والارض يمرون عليها و هم عنها معرضون ) فاذا جاؤا الى دفع مثل هذه المشكلات عن الدين وقعوا فى العجز كالحمار فى الوحل و الطين]( ( فصل ٣ باب ١١ نفس اسفار فى المعاد الجسمانى ج ٤ ط ١ ص ١٥٢ ) .

٤ ) روزى در محضر اعلاى استاد علامه شعرانى روحى له الفدا كه به تصحيح شرح اصول كافى ملا صالح مازندرانى و تعليقه بر آن اشتغال داشت , عرض كردم مولاى من حلق ها تنگ است اگر در تقرير اين مضامين عالى عرشى در تعليقه به اشارت اكتفا شود شايد اولى باشد كه مبادا , فرمود آقا اگر بنا بر اين باشد كه عالم براى ارضاى خاطر عوام دست به قلم كند بايد در علم را تخته كرد , و نمى بايستى بزرگان علوم و معارف اين همه ذخاير و تراث علمى را براى طالبان حقايق گذاشته باشند .

٥ ) روزى در حضور باهرالنور استاد علامه طباطبايى افاض الله علينا من بركات انفاسه النفيسة تشرف داشتم , سخن از مشايخ علوم عقلى و عرفانى به ميان آمد تا اين كه فرمود : آقا , آن همه سنگ حوادث را از جهال خوردند و ناگواريها و ناسزاها و محروميتها و و و را تحمل كردند , لكن دست از عقيدت پاك الهى خود برنداشتند و اين همه كتب معارف و حقايق را نوشتند و فرمودند با همه آنچه با ما كرده ايد حق اين است كه نوشتيم و در اختيار شما گذاشتيم .

٦ ) شيخ رئيس در تعليقات و كتب ديگرش صريحا اعتراف دارد كه تحصيل علوم و