قرآن و عرفان و برهان از هم جدائي ندارند - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٠٢
دارد ديگران در حق او اعتقاد داشته باشند كه او حكيم است و حال اين كه قوه او از ادراك حكمت ساقط است , چاره اى جز اين كه دست در گردن صناعت مغالطه افكند ندارد , و از اين جاست كه از روى قصد بحث از مغالطه مى كند و چه بسا كه از روى گمراهى تا خويشتن را در نزد مردم حكيم جلوه دهد]( .
٢ ) شيخ عارف محيى الدين در فص يونسى فصوص الحكم گويد( : . . . فلامذموم الاماذمة الشرع فان ذم الشرع لحكمة يعلمها الله , او من اعلمه الله) . . . .
و عارف قيصرى در شرح آن گويد : و هذا تصريح منه على ان الحسن و القبح شرعى لاعقلى . ( ص ٣٨٢ ط ١ چاپ سنگى ) . مراد اين است كه حسن و قبح ذاتى اشياست , جز اين كه عقل انسانها بدان راه نمى يابند و شرع آن را بر ايشان مكشوف مى فرمايد : نه اين كه به صرف گفته شرع يكى به حسن موصوف شود و ديگرى به قبح , زيرا كه ترجيح بلامرجح لازم آيد , و اين قبيح است و شارع حكيم منزه از قبح است . اين سخن را بدين جهت نقل كرده ايم تا دانسته شود كه مشايخ علم همگى قايل اند كه هر حكم شرعى را علتى است كه حد وسط آن حكم است و از آن به( لانه) تعبير مى كنند .
٣ ) صاحب اسفار از متقشفين مى نالد كه([ : ليتهم قنعوا بدين العجائز و اكتفوا بالتقليد و لم يستنكفوا ان يقولوا لاندرى الله و رسوله اعلم . ثم العجب ان اكثر ما راينا منهم يخوضون فى المعقولات و هم لايعرفون المحسوسات , و يتكلمون فى الالهيات و هم يجهلون الطبيعيات , و يتعاطون الحجج و القياسات و لا يحسنون المنطق و الرياضيات . و لا يعرفون من العلوم الدينية الا مسائل خلاقيات . و ليس غرضهم فى العلم اصلاح النفس و تهذيب الباطن و تطهير القلب عن ادناس الصفات و الملكات بل طلب الرياسة و الجاه , و ارجاع الخلايق الى فتاويهم و حكوماتهم , و لا جل ذلك يضمرون النفاق يعادون اهل الحكمة و المعرفة , و من اعظم الفتن و المصائب انهم مع هذه العقول الناقصة و الاراء السخيفة يخاصمون و يعادون الحكماء و العرفاء اكثر من الخصومة و العداوة مع الكفار و اليهود و النصارى , و يعدون هذا من تقوية الدين و حفظ عقائد المسلمين .