قرآن و عرفان و برهان از هم جدائي ندارند - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٩٤

فرموده است . معنى اين سخن نه اين است كه علم عظيم منطق مطلقا ناتمام است چنانكه ناتمامان را مى پندارند .

بدان كه معرفت شهودى در جوامع روايى تعبير به معرفت قلبى شده است . مثلا امام اميرالمؤمنين على عليه السلام فرمود : ان القلوب تعرفه بلا تصوير و لا احاطة ( اصول كافى معرب ج ١ ص ١٠٦ ) , بتفصيلى كه در شرح فص ٦٢ فصوص فارابى ( نصوص الحكم بر فصوص الحكم ص ٤٤٠ ٤٦٣ ط ١ ) و بخصوص در رساله لقاء الله ( ٨ رساله ص ١ ١٥٧ ط ١ ) تقرير كرده ايم .

كوتاهى سخن اين كه وجود را كه مساوق حق است به اندازه حظ وجودى خود كه جدولى از بحر بيكران وجوديم داراييم كه از آن تعبير به معرفت قلبى و علم شهودى و صريح عرفان عقلى مى كنيم , و از اين جدول مى يابيم آنچه را كه مى يابيم خواه با معرفت فكرى نظرى , و خواه به حسب معرفت شهودى .

و باز شيخ در حكمت مشرقيه فرموده است( : ان الاشياء المركبة قد توجدلها حدود غير مركبة من الاجناس و الفصول , و بعض البسائط توجد لها لوازم يوصل الذهن تصورها الى حاق الملزومات و تعريفها بها لا يقصر عن التعريف بالحدود) .

اين عبارت شيخ را از فصل ٢٤ نمط ٤ شرح محقق طوسى بر اشارات نقل كرده ايم .

همين مطلب حكمت مشرقيه را شيخ عارف محيى الدين در فص موسوى از فصوص الحكم , و علامه قيصرى در شرح آن آورده اند .

محيى الدين گويد( : و اما الذين جعلوا الحدود مركبة عن جنس و فصل فذلك فى كل ما يقع فيه الاشتراك , و من لا جنس له لا يلزم ان لايكون على حقيقة فى نفسه لا تكون تلك الحقيقة لغيره) .

و شارح قيصرى در شرح آن گويد( : فان تعريف البسائط لا يكون الا بلوازمها البينة) ( ص ٤٦١ چاپ سنگى ايران ط ا ) .

همين مطلب را نيز صاحب اسفار در دو جاى آن پرورانده است : يكى در فصل دوم فن دوم( جواهر و اعراض) آن ( ج ٢ ط ١ ص ١١٨ ) كه گفت([ : ان