قرآن و عرفان و برهان از هم جدائي ندارند - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٥٢ - فصل ششم در معرفت نفس به بيان شارع و عارف و حكيم است

فرموده اند .

فيلسوف عرب يعقوب بن اسحاق كندى را رساله اى در حدود و رسوم اشياء است ( رساله فى حدود الاشياء و رسومها ) كه با چند رساله ديگر وى به صورت سفينه اى در سنة ١٣٦٩ هدر مصر به طبع رسيده است . در اين رساله شش حد در تعريف فلسفه از قدما نقل كرده است , حد پنجم آن اين است كه فلسفه همان معرفت نفس است , و عبارت وى به اختصار چنين است : الفلسفه حدها القدماء بعدة حروف :

( ا ) اما من اشتقاق اسمها , و هو محب الحكمة , لان( فيلسوف) هو مركب من فلا و هى محب , و من سوفا و هى الحكمة .

( ب ) و حدوها ايضا من جهة فعلها , فقالوا : ان الفلسفه هى التشبه بافعال الله تعالى , بقدر طاقه الانسان ارادوا ان يكون الانسان كامل الفضيلة .

( ج ) و حدوها ايضا من جهة فعلها , فقالوا : العناية بالموت , و الموت عندهم موتان : طبيعى و هو ترك النفس استعمال البدن , و الثانى اماتة الشهوات فهذا هو الموت الذى قصدوا اليه لان اماتة الشهوات هى السبيل الى الفضيلة , و لذلك قال كثير من اجلة القدماء : اللذة شر .

( د ) و حدوها ايضا من جهة العلة , فقالوا : صناعة الصناعات و حكمة الحكم .

( ه ) و حدوها ايضا فقالوا : الفلسفه معرفة الانسان نفسه . و هذا قول شريف النهاية بعيدالغور .

( و ) فاما ما يحدبه عين الفلسفة فهو ان الفلسفة علم الاشياء الابدية الكلية انياتها و مائياتها و عللها بقدر طاقة الانسان , ( ص ١٧٢ ط ١ مصر ) .

غرض اين كه سخن فيلسوف اين است كه فلسفه همان معرفت انسان به نفس خود است . يعنى فلسفه همان روانشناسى است , و آن كه روانشناس است فيلسوف است زيرا كه روانشناس جهانشناس بلكه هستى شناس است . اين مطلب منيع را در تطابق كونين ارجى بسزاست , و اين همان است كه شيخ اجل ابن سينا در فصل هفتم مقاله نهم الهيات شفا فرموده است([ : ان النفس الناطقة كما لها الخاص بها ان