رساله وحدت از ديدگاه عارف و حکيم - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨٦ - اول ما صدر عن الله تعالى و اول ما خلق الله
آيد كه صادر اول مركب باشد و همچنين اگر صادر اول عرض باشد باز لازم آيد كه از واحد بحت و بسيط كثير صادر شود چه اينكه عرض در وجود خود محتاج به موضوع است و موضوع آن جسم است كه مركب از ماده و صورت است
و نيز صادر اول بايد مبدا سائر اشياء باشد و حال اينكه هيچيك از عرض و هيولى و صورت و جسم بلكه نفس هم ممكن نيست مبدا سائر اشياء بدان معنى كه گفته ايم بوده باشند و چون احتمالات مذكوره باطل است پس بايد عقل مجرد صادر اول باشد , و دانستى كه اين حكم حكما , ممضى و معاضد شرع انور است , و بقول صدرالمتالهين در اسرار الايات : تبا لفلسفه لا يطابق قوانينها قوانين الشرع
اين بود سخنى با جمال در اول ما خلق كه حكيم و عارف هر دو بدان تصريح كرده اند اما اول ما صدر حقيقتى است كه اول ما خلق يكى از شئون و تعينهاى آنست , و كلمه خلق بر اين مدعى خود دليل قاطع و شاهد صادق است چه خلق تقدير و اندازه است كه با تعين مناسب است , ابن جوزى در باب الخلق كتاب نزهه الاعين النواظر فى علم الوجوه والنظائر آورده است :
قيل الخلق : الايجاد على تقدير و ترتيب , قال ابن قتيبه : اصل الخلق التقدير , قال زهير :
ولانت تفرى ما خلقت و بعض القوم يخلق ثم لايفرى
و قال ابن فارس : يقال خلقت الاديم للسقاء : اذ قدرته , انتهى ما اردنا نقله من النزهه
و فى صحاح الجوهرى :
الخلق : التقدير , يقال خلقت الاديم اذ قدرته قبل القطع و منه قول زهير : ولانت تفرى البيت , و قال الحجاج ما خلقت الا فريت و لا وعدت الا وفيت
و فى مجمع الطريحى :
قوله هو الله الخالق البارى المصور , فالخالق هوالمقدر لما يوجده , والبارى هو المميز بعضه عن بعض بالاشكال المختلفه , والمصور الممثل
قال بعض الاعلام : قد يظن ان الخالق والبارى والمصور الفاظ مترادفه وان الكل يرجع الى الخلق والاختراع وليس كذلك بل كل ما يخرج من العدم الى الوجود مفتقر الى تقديره اولا وايجاده على وفق التقدير ثانيا , والى التصوير بعد الايجاد ثالثا فالله تعالى خالق من