رساله وحدت از ديدگاه عارف و حکيم - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨١ - مضاهات بين وحدت و عدد در نسب و اضافات
محيى الدين در فص ادريسى فصوص الحكم گويد :
والعين واحده من المجموع فى المجموع فوجود الكثره فى الاسماء وهى النسب وهى امور عدميه وليس الا العين الذى هو الذات
خواجه طوسى درآغاز آغاز و انجام گويد : سپاس خدائى را كه آغاز كائنات از او است , و انجام همه با او است , بلكه همه خود او است
امام سيد الساجدين عليه السلام فرمود : لك يا الهى وحدانيه العدد ( ٤٩ ) مطالبى كه تقديم داشته ايم شايد اعداد و امدادى براى نيل به سر كلام كامل آن حضرت بوده باشند و در ادعيه ماثوره آمده است اللهم انى اسالك بالوحدانيه الكبرى كه اشارت به حقيقت حق حقيقى جل شانه است پس بدان كه حقيقت واحده غير متناهى صمد حق تعالى است كه محال است محدود به حد و معدود به عد شود , چه حد حكايت از نهايت و نفاد مى كند , و عد روايت از كثرت منفصل از يكديگر
لازمه حد عد است كه تا شى ء محدود نشود معدود نمى شود ومن حده فقد عده ( ٥٠ ) از كلمات سيد اوصياء است
اساطين حكمت در عين حال كه نفى وحدت عددى در واجب كرده اند , اطلاق عدد بر او نموده اند چنانكه شيخ در فصل سوم مقاله هشتم الهيات شفاء پس از تحرير مطالبى گويد :
فقد بان من هذا و مما سلف لنا شرحه ان واجب الوجود واحد بالعدد , ( ٥١ )
و لكن مراد از آن واحد بالشخص و بالتشخص و بالتعين است نه واحد بالعدد مستعمل در كم منفصل و خلاصه مراد وحدت و توحيد واجب الوجود است
هيچ مرزوق به عقل و فهم , وحدت عددى را بر ذات واجب الوجود كه صمد حق است روا نمى دارد , و هيچ حكيم متاله موحد بدان تفوه نمى كند تا چه رسد به وسائط فيض الهى كه عقل كل اند , جناب اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود :
الاحد بلا تاويل عدد , واحد لا بعدد ( ٥٢ )
و حضرت ثامن الائمه ابى الحسن الرضا عليه السلام فرمود : احد لا بتاويل عدد ( ٥٣ )
از فيثاغورس حكيم كه در زمان حضرت سليمان بن داود على نبينا وعليهما السلام بود و اخذ حكمت از معدن نبوت فرموده بود نقل است كه گفت :
ان البارى تعالى واحد كالاحاد و لا يدخل فى العدد