رساله وحدت از ديدگاه عارف و حکيم - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٣٧ - تفسير سوره مباركه توحيد , از شيخ عارف حافظ رجب بن محمد برسى حلى
بيان ذلك انه لو كان فى حيز وان كان حلوله واجبا كانت ذاته مفتقره الى المكان لم يكن صمدا غنيا , وان كان جائزا احتاج الى مخصص وكونه محتاجا ينا فى كونه غنيا فالاحد المطلق الصمد غنى عن التركيب والتاليف والمكان والزمان , منزه عن الحدوث والحدثان
وقوله ولم يكن له كفوا احد دل على انه ليس بجسم لان الجواهر متماثله فلو كان جوهرا لكان له مثل , ولو كان جسما لكان مركبا ومؤلفا وعاد اللازم المذكور فكانت هذه السوره من اعظم الدلائل على انه ليس بجسم
ابراهيم بفلول [١] الكواكب على حدوثها فقال عند تمام الاستدلال : وجهت وجهى للذى فطر السموات والارض , وهذا يدل على تنزيه الله عن الجسم والجهه لان الاجسام متماثله فلو كان جسما و جوهرا جاز عليه ما يجوز على غيره من التغير والمتغير لا يكون الها فالا له ليس بمتحيز اصلا
الثانى انه لو كان جسما لكان كل جسم مشاركا له فى تمام الماهيه , والقول بكونه جسما يقتضى اثبات الشريك و ذلك ينافى قوله : وما انا من المشركين , فثبت ان العظماء من الانبياء لكانوا قاطعين بتنزيه الله عن الجسميه والجوهريه والشريك
الثالث قوله تعالى ليس كمثله شى ء , فلو كان جسما لكان مثلا لسائر الاجسام الرابع قوله : وانه الغنى وانتم الفقراء فلو كان جسما لكان مركبا ومفتقر او محتاجا فلم يكن غنيا على الاطلاق
والخامس قوله الحى القيوم قائما بنفسه مقوم لغيره , فكونه قائما بنفسه غنائه [٢] انه غنى عن كل ما سواه , وكونه مقوما لغيره عباره عن احتياج ما سواه اليه فو كان مفتقرا الى غيره وكان غيره غنيا عنه فلا يكون قيوما على الاطلاق
السادس وهو قيوم حق فليس بجسم قطعا
السابع قوله هل تعلم له سميا , ولو كان جسما لكان كل واحد من الاجسام مثلا له
[١]استدل ابراهيم بافول الكواكب ظ
[٢]فكونه قائما بنفسه عباره عن انه غنى ظ