رساله وحدت از ديدگاه عارف و حکيم - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٠٧ - توحيد متكلمين
ضعيفين او يكون احدهما قويا والاخر ضعيفا فان كانا قويين فلم لا يدفع كل واحد منهما صاحبه ويتفرد بالتدبير ؟
وان زعمت ان احد هما قوى والاخر ضعيف ثبت انه واحد كما نقول للعجز الظاهر فى الثانى
فان قلت انهما اثنان لم يخل من ان يكونا متفقين من كل جهه , او متفرقين من كل جهه , فلما راينا الخلق منتظما والفلك جاريا والتدبير واحدا والليل والنهار و الشمس والقمر دل صحه الامر والتدبير وايتلاف الامر على ان المدبر واحد ثم يلزمك ان ادعيت اثنين فرجه ما بينهما حتى يكونا اثنين فصارت الفرجه ثالثا بينهما قديما معهما فيلزمك ثلاثه فان ادعيت ثلاثه لزمك ما قلت فى الاثنين حتى يكون بينهم فرجه فيكونوا خمسه ثم يتناهى فى العدد الى ما لا نهايه له فى الكثره الحديث
حديث شريف مفصل و مشتمل بر فوائد بزرگ و منافع بسيار است و بدانصورتى كه در توحيد صدوق روايت شده است اضعاف آنچه هست كه در كتب مذكوره ديگر روايت گرديده است شرح اصول كافى صدرالمتالهين و تعليقات حكيم مولى على نورى بر آن , وافى فيض , و شرح اصول كافى مولى صالح و تعليقات استاد علامه شعرانى بر آن دو , و شرح قاضى سعيد قمى را در پيرامون آن نكات علمى بسيار عميق و دقيق است شبهه مذكوره به وجوه عديده جواب داده شد كه ورود در تعرض آنها موجب اسهاب و اطناب مى شود