احکام الحج من تحرير الوسيله
(١)
1 - كتاب الحج
٥ ص
(٢)
2 - القول فى الشرايط وجوب حجة الاسلام
٦ ص
(٣)
3 - القول فى الحج بالنذر والعهد واليمين
٣٥ ص
(٤)
4 - القول فى النيابة
٤٠ ص
(٥)
5 - القول فى الوصية بالحج
٥١ ص
(٦)
6 - القول فى الحج المندوب
٥٨ ص
(٧)
7 - القول فى اقسا مالعمرة
٦٠ ص
(٨)
8 - القول فى اقسام الحج
٦١ ص
(٩)
9 - القول فى صورة حج التمتع اجمالا
٦٤ ص
(١٠)
10 - القول فى المواقيت
٧٠ ص
(١١)
11 - القول فى احكام المواقيت
٧٣ ص
(١٢)
12 - القول فى كيفية الاحرام
٧٧ ص
(١٣)
13 - القول فى تروك الاحرام
٨٧ ص
(١٤)
14 - القول فى الطواف
١٠٧ ص
(١٥)
15 - القول فى واجبات الطواف
١٠٨ ص
(١٦)
16 - القول فى صلاة الطواف
١١٩ ص
(١٧)
17 - القول فى السعى
١٢١ ص
(١٨)
18 - القول فى التقصير
١٢٤ ص
(١٩)
19 - القول فى الوقوف بعرفات
١٢٦ ص
(٢٠)
20 - القول فى الوقوف بالمشعر الحرام
١٢٨ ص
(٢١)
21 - القول فى واجبات منى
١٣٢ ص
(٢٢)
22 - القول فيما يجب بعد اعمال منى
١٤٤ ص
(٢٣)
23 - القول فى المبيت بمنى
١٤٨ ص
(٢٤)
24 - القول فى رمى الجمار الثلاث
١٥٠ ص
(٢٥)
25 - القول فى الصد والحصر
١٥٤ ص

احکام الحج من تحرير الوسيله - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٩٠ - ١٣ - القول فى تروك الاحرام

فامنى، فعليه الكفارة، والاحوط (١) بدنة، وكفاية الشاة لا تخلو من قوة، وان لم يمن فكفارته شاة.

(١) وجوبيا.

مسألة ٤ - لو جامع امرأته المحرمة، فان اكرهها، فلا شئ عليها، وعليه كفارتان وان طاوعته، فعليها كفارة، وعليه كفارة.

مسألة ٥ - كل ما يوجب الكفارة، لو وقع عن جهل بالحكم، أو غفلة أو نسيان، لا يبطل، به حجه وعمرته، ولا شئ عليه.

الثالث ايقات العقد (٢)، لنفسه، أو لغيره، ولو كان محلا، وشهادة العقد واقامتها عليه، على الاحوط، ولو تحملها محلا، وان لا يبعد جوازها، ولو عقد لنفسه، في حال الاحرام، حرمت عليه دائما، مع علمه بالحكم، ولو جهله، فالعقد باطل، لكن لا تحرم عليه دائما.

والاحوط ذلك، سيما مع المقاربة.

(هامش) والمراد منه اعم من المباشرة والتوكيل، بل الاجازة في الفضولي، على بعض الوجوه، كما ان المراد من الثاني اعم من المباشرة، ولاية أو وكالة أو فضوليا، بل يمكن القول بشموله لاذن الاب المحرم، في نكاح البالغة، لو قلنا باعتباره فيه.

مسألة ٦ - يجوز الخطبة في حال الاحرام، والاحوط (٣) تركها.

ويجوز الرجوع في اطلاق الرجعي (٤).

(هامش) (٣) لا يجوز ترك هذا الاحتياط.

(٤) والمراد به الاعم من الطلاق الرجعى والطلاق الخلعي، بعد رجوع المطلقة في بذل