شبهات وردود - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨
وركّز القرآن الكريم على هذين الموضوعين انطلاقاً من انتشار الشرك وإنكار البعث في الجزيرة العربية؟
وهكذا كان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)يرد عليهم بحواراته المذكورة إلى حدّ ربما انتهى الحوار إلى الاتّفاق على المباهلة بينه وبين المخالفين.
لم تزل الحال على هذا والأُمة الإسلامية منتفعة بكلمات أُئمة أهل البيت(عليهم السلام)فلهم اقتداء بجدّهم، ولهم احتجاجات وردود حفلت بها كتب التاريخ والحديث ، وأخصّ بالذكر أوّل الأوصياء الإمام علي (عليه السلام)الذي كان له دور في الإجابة عن الشبهات الواردة من اليهود والنصارى الوافدين إلى المدينة المنوّرة بعد رحيل النبي الصادع بالحق.
وهذا ولده الطاهر الإمام علي بن موسى الرضا (عالم آل محمد) صلوات الله عليه وعلى آبائه فقد ارتجّت أرض طوس بكلماته وحججه أمام الطبيعيين ، ومغالطات الأحبار والرهبان.
نعم اقتدى بأئمة أهل البيت(عليهم السلام)عظماء الإمامية وأكابر علمائهم، فقد اشتهر الشيخ المفيد (قدس سره)باحتجاجاته، وتلميذه المرتضى بغرره ودرره، والعلاّمة الحلي بآثاره.