شبهات وردود - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٨٥
مضرة ويجب إقامة نظام آخر بدل هذا النظام.
صحيح أنّ ارتداد شخص قد لا يتعدّى أحياناً اللسان، ولكن بحثنا هو من الناحية العامّة، والّتي لا ترتبط بالفرد النادر، لهذا يمكن القول:
إنّ عودة شخص مؤمن إلى الإنكار والاعتراض لا تخلو غالباً من ردود فعل واعتراضات ضد النظام الموجود القائم، ليس ضد المسائل السطحية والفرعية، بل ضد نظام قام على أُسس إلهية رصينة، أعطى من أجل تثبيتها آلاف المضحيّن، من الشهداء والمعوّقين.
وعندها يصبح ارتداد هذا الشخص بؤرة للفتن، وتستقطب تحركاته وأعماله الأعداء والمغرضين والمغامرين، وضعاف الإيمان فيؤدّي ذلك إلى تعميم حالة التمرّد.
ولذلك فإنّ الدين المقدّس، ولقلع جذور مثل هذه الفتن والمفاسد، يصدر أمره بحزم، بقتل المرتدّ، لكي لا يتعرض نظام الدين وحكومة الإسلام، لمثل هذه الحوادث المشؤومة، ويتلاعب المغرضون برسالة الله عزوجل.
صحيح أنّ البحث والنقد مسموح بهما في الحكومات