تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٢ - الترجمة
[١] -يزيد بن قيس لما صرع،و في صفحة:٦٤ في اعتزال الخوارج و احتجاج أصحاب أمير المؤمنين مع الخوارج لعنهم اللّه،قال:فقال لهم زياد بن النضر:و اللّه ما بسط علي[عليه السلام]يده فبايعناه قطّ إلاّ على كتاب اللّه عزّ و جلّ و سنة نبيه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،و لكنكم لما خالفتموه،جاءته شيعته،فقالوا:نحن أولياء من واليت،و أعداء من عاديت،و نحن كذلك،و هو على الحق و الهدى و من خالفه ضال مضل. و في شرح نهج البلاغة ٢٧٨/٢،قال:إنّ عليّا عليه السلام في أوّل خروج القوم عليه،دعا صعصعة بن صوحان العبدي،و قد كان وجّهه إليهم و زياد ابن النضر الحارثي،مع عبد اللّه بن عباس،و في ١٨٠/٣،قال:لما دخل يزيد ابن قيس الأرحبي على عليّ عليه السلام و حضّه على قتال معاوية و بذل نفسه و عشيرته في نصرته عليه السلام،فقال زياد بن النضر:لقد نصح لك يزيد بن قيس يا أمير المؤمنين و قال ما يعرف،فتوكل على اللّه،وثق به،و اشخص بنا إلى هذا العدو،راشدا معانا..،و في صفحة:١٨٣-١٨٤،قال زياد بن النضر الحارثي لعبد اللّه بن بديل:إنّ يومنا اليوم عصبصب،ما يصبر عليه إلاّ كل مشيّع القلب،الصادق النية،رابط الجأش،و أيم اللّه ما أظنّ ذلك اليوم يبقى منهم، و لا منّا إلاّ الرذال،فقال:عبد اللّه بن بديل:أنا و اللّه أظنّ ذلك،و قال في صفحة:١٩١: و دعا علي عليه السلام زياد بن النضر،و شريح بن هاني-و كانا على مذحج و الأشعريين-فقال:«يا زياد!اتق اللّه في كل ممسى و مصبح»..إلى أن قال عليه السلام:«فإنّي قد وليتك هذا الجند،فلا تستطيلنّ عليهم،إنّ خيركم عند اللّه أتقاكم،تعلّم من عالمهم،و علّم جاهلهم،و احلم عن سفيههم،فإنّك إنّما تدرك الخير بالحلم،و كفّ الأذى و الجهل».فقال زياد:أوصيت يا أمير المؤمنين!حافظا لوصيتك، مؤدّيا لأربك،يرى الرشد في نفاذ أمرك،و الغيّ في تضييع عهدك،و قال في صفحة: ٢١٢:فلمّا قطع عليّ عليه السلام الفرات،دعا زياد بن النضر،و شريح بن هاني فسرّحهما أمامه نحو معاوية. و في شرح النهج لابن أبي الحديد ٣٠/٤-أيضا-قال:و كان مع عمّار زياد بن النضر على الخيل فأمره أن يحمل في الخيل،فحمل فصبر له،و شدّ عمّار في الرجّالة،فأزال عمرو بن العاص عن موقفه،و بارز يومئذ زياد بن النضر أخا له،-