تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧ - الترجمة
[٥] -لم ير النبيّ صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،و أسلم في عهد أبي بكر،و ولي العراق لمعاوية..إلى أن قال:و هو زياد بن سميّة،و يقال له أيضا:زياد بن عبيد،فلمّا استلحقه معاوية و زعم أنّه أخوه،قيل:زياد بن أبي سفيان. و في اسد الغابة ٢١٥/٢،قال:زياد بن سميّة و هي امّه،قيل:هو زياد بن أبي سفيان..إلى أن قال:و هو المعروف ب:زياد بن أبيه،و ب:زياد بن سمية،و هو الّذي استلحقه معاوية بن أبي سفيان،و كان يقال له قبل أن يستلحقه:زياد بن عبيد الثقفي،و امّه:سميّة؛جارية الحارث بن كلدة..إلى أن قال:و ليست له صحبة و لا رواية..إلى أن قال:سئل بعضهم عنه و عن الحجاج أيّهما كان أقوم لما يتولاّه، فقال:إنّ زيادا ولي العراق عقيب فتنة و اختلاف أهواء،فضبط العراق برجال العراق، و جبي مال العراق إلى الشام،و ساس الناس فلم يختلف عليه رجلان،و أنّ الحجاج ولي العراق فعجز عن حفظه إلاّ برجال الشام و أمواله،و كثرت الخوارج عليه و المخالفون له..فحكم لزياد. و في الاستيعاب ٨٩٥/١ برقم ٨٤١،قال:زياد بن أبي سفيان،و يقال:زياد بن أبيه..إلى أن قال:ليست له صحبة و لا رواية..إلى آخر ما ذكر في ترجمته. و في المحبّر:٤٧٩،قال:و صلب زياد بن أبيه مسلم بن زيمر،و عبد اللّه بن نجي الحضرميّين على أبوابهما أيّاما بالكوفة،و كانا شيعيين،و ذلك بأمر معاوية،و قد عدّهما الحسين بن علي رضي اللّه عنهما[صلوات اللّه عليهما]على معاوية في كتابه إليه:أ لست صاحب حجر و الحضرميين اللذين كتب إليك ابن سمية أنهما على دين علي [عليه السلام]و رأيه،فكتبت إليه:من كان على دين علي[عليه السلام]و رأيه فاقتله و أمثل به..فقتلتهما و مثّل بأمرك بهما،و دين علي و ابن عمّ علي الذي كان يضرب عليه أباك يضربه عليه أبوك اجلسك مجلسك الذي أنت فيه،و لو لا ذلك كان أفضل شرفك و شرف أبيك تجشم الرحلتين اللتين بنا منّ اللّه عليك بوضعها عنكم..في كتاب طويل يوبخه فيه بادعائه زيادا و توليته إياه العراقين. و في لسان الميزان ٤٩٣/٢-٤٩٤ برقم ١٩٧٨،قال:زياد بن أبيه الأمير،لا يعرف له صحبة،مع أنّه ولد عام الهجرة،قال ابن حبان في الضعفاء:ظاهر أحواله المعصية، و قد أجمع أهل العلم على ترك الاحتجاج بمن كان كذلك..إلى أن قال:و كان من شيعة علي[عليه السلام]و ولاّه إمرة القدس،فلمّا استلحقه معاوية صار أشد الناس على-