تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٥ - التمييز
من المقدّمة [١]من أنّ شهادته إنّما تنفع في مجهول الحال،دون معلوم الضعف، و الرجل معلوم الضعف،فتدبّر [٢].
التمييز:
قد سمعت من الفهرست [٣]رواية كثير بن عيّاش القطّان.
[١] الفوائد الرجالية المطبوعة أول تنقيح المقال ٢٠٩/١ من الطبعة الحجرية.
[٢] أقول:ذكره جمع من أرباب الجرح و التعديل من العامة،فمنهم:في تهذيب الكمال ٥١٧/٩-٥٢٠ برقم ٢٠٧٠،قال:زياد بن المنذر الهمداني،و يقال:النهدي،و يقال: الثقفي،أبو الجارود الأعمى.روى عن الأصبغ بن نباتة،و بشر بن غالب الأسدي، و حبيب بن يسار الكندي،و الحسن البصري،و أبي الحجاف داود بن أبي عوف،و زيد ابن علي بن الحسين[عليهما السلام]،و عبد اللّه بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب[عليهما السلام]،و عطية العوفي..إلى أن قال-بعد أن ذكر جماعة ممّن روى عنهم و رووا عنه-:قال عبد اللّه بن أحمد بن حنبل،عن أبيه:متروك الحديث، و ضعفه جدا،و قال معاوية بن صالح،عن يحيى بن معين:كذاب عدو اللّه ليس يسوى فلسا.و قال عباس الدوري عن يحيى:كذاب،يحدث عنه الفزاري بحديث أبي جعفر أنّ النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم أمر عليا أن يثلم الحيطان..ثم نقل تضعيف جماعة..إلى أن قال:و قال الحسن بن موسى النوبختي في كتاب مقالات الشيعة [أي فرق الشيعة]في ذكر فرق الزيدية العشرة:قالت:الجارودية منهم،و هم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر:إنّ علي بن أبي طالب عليه السلام أفضل الخلق بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم و أولاهم بالأمر من جميع الناس،و تبرّوا من أبي بكر و عمر..إلى أن قال:و زعموا أنّ الإمامة مقصورة في ولد فاطمة عليها السلام،و أنّها لمن خرج منهم يدعوا إلى كتاب اللّه و سنة نبيه..،و ذكره في الجرح و التعديل ٥٤٥/٣ برقم ٢٤٦٢،و التاريخ الكبير للبخاري ٣٧١/٣ برقم ١٢٥٥،و الكاشف ٣٣٤/١ برقم ١٧٢٦،و ميزان الاعتدال ٩٣/٢ برقم ٢٩٦٥،و تهذيب التهذيب ٣٨٦/٣ برقم ٧٠٤،و المغني ٢٤٤/١ برقم ٢٢٤٧،و ديوان الضعفاء:١١٢ برقم ١٥٠٩..و غيرهم كثير،و اتفقوا على تضعيفه.
[٣] الفهرست:٩٨ برقم ٣٠٥.