تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤ - الترجمة
عن حمدويه،قال:حدّثنا الحسن بن موسى،قال زياد:و هو أحد أركان الوقف،ثمّ قال:و بالجملة،فهو عندي مردود الرواية.انتهى.
و عدّه ابن داود أيضا في القسم الثاني [١]،و ذكر وقفه و لم يشر إلى وثاقته.
و أقول:ما نقله عن الكشي [٢]موجود في كتابه،و فيه و في غيره روايات أخر.
فمنها:ما رواه هو رحمه اللّه بعد الخبر المذكور بلا فصل بقوله:و قال أبو الحسن حمدويه هو:زياد بن مروان القندي،بغدادي.
و منها:ما رواه [٣]هو رحمه اللّه في ترجمة:يونس بن عبد الرحمن،عن علي ابن محمّد،قال:حدّثني محمّد بن أحمد،عن أحمد بن الحسين،عن محمّد بن جمهور،عن أحمد بن الفضل،عن يونس بن عبد الرحمن،قال:مات أبو الحسن عليه السلام و ليس من قوّامه إلاّ و عنده المال الكثير،فكان ذلك سبب وقفهم و جحودهم موته،و كان عند زياد القندي سبعون ألف دينار،و عند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار،قال:فلمّا رأيت ذلك،تبيّن لي [٤]الحقّ،و عرفت
[١] رجال ابن داود:٤٥٤ برقم ١٨٥.
[٢] رجال الكشي:٤٦٦ حديث ٨٨٦،قال:حدّثني حمدويه،قال:حدّثنا الحسن بن موسى،قال:زياد هو أحد أركان الوقف.و قال أبو الحسن حمدويه:هو زياد بن مروان القندي بغدادي..
[٣] رجال الكشي:٤٦٧ حديث ٨٨٨،و صفحة:٤٩٣ حديث ٩٤٦.و قال المولى صالح المازندراني في شرحه على اصول الكافي ١٦٨/٦،قوله:عن زياد بن مروان القندي، و كان من الواقفة،وقف في الرضا عليه السلام..إلى أن قال:إنّه كان عنده سبعون ألف دينار من مال موسى بن جعفر عليهما السلام،فأنكر موته و إمامة الرضا عليه السلام لئلاّ يدفع المال..
[٤] في المصدر:عليّ بدلا من:لي.