تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧١ - ٧٥٣٠
و في الخلاصة [١]مثله.و كذا عدّه ابن داود في القسم الأوّل [٢]،و نقل عن الشيخ رحمه اللّه ما سمعت.
و عن أبي داود أنّ:له صحبة.و عن العجلي [٣]:أنّه ثقة من كبار التابعين،فيكون من الثانية،مات سنة أربع و سبعين.و عن بعضهم أنّه كان في حجر عمر.
فالرجل من الحسان؛إذ عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه من غير غمز يكشف عن كونه إماميّا،و كذا عدّ العلاّمة و ابن داود إيّاه في القسم الأوّل،و كونه مستقيما مدح يلحقه بالحسان O .
[١] الخلاصة:٧٧ برقم ١،و نقد الرجال:١٢٤ برقم ١[المحقّقة ١٩٣/٢ برقم (١٨٠٣)]،و صفحة:١٦٢ برقم ٤٨[المحقّقة ٣٦٩/٢ برقم(٢٤٣٥)]في ترجمة سليمان بن مسهر،و جامع الرواة ٢٩٤/١.
[٢] رجال ابن داود:١٧٨ برقم ٧١٩.
[٣] في سير أعلام النبلاء ١٠٩/٤ برقم ٣٤،قال:خرشة بن الحر،نزل الكوفة،و لأخيه سلامة صحبة و كان يتيما في حجر عمر،حدّث عن عمر،و أبي ذرّ الغفاري،و عبد اللّه ابن سلام،روى عنه ربعي بن خراش،و أبو زرعة البجلي،و المسيب بن رافع، و سليمان بن مسهر،و آخرون،ثقة بالاتفاق،توفّي سنة ٧٤. أقول:عنونه علماؤنا الأبرار بعنوان:خرشة بن الحر الحارثي،و العامة بعنوان: خرشة بن الحر الفزاري،و قيل:الأزدي،و الظاهر أنّ الكل واحد و إن كان يبعّده أنّ الحارثي لم يقل أحد منّا بأنّه نزل حمص،أو أنّه فزاري أو أزدي و أنّه كان مستقيما و الذي عنونه العامة،قال بعضهم:إنّه نزل حمص،و بعضهم:إنّه نزل الكوفة،ثم في نسبه قالوا:فزاري،و قالوا:أزدي. و على كل حال؛إن اتّحد العنوانان جرى الحكم عليهما بالحسن و إلاّ كان المعنون له غير معلوم الحال.