تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤١ - ٧٤٩١
و النهروان،و صلّى عليه عليّ صلوات اللّه عليه.انتهى.
و قال العلاّمة الطباطبائي [١]إنّه:مات بالكوفة سنة سبع و ثلاثين،و كان عمره إذ ذاك له ثلاثا و ستين سنة.
و أقول:الصواب:تسع [٢]؛لأنّ في سنة سبع و ثلاثين كانت وقعة صفّين،
[١] في الفوائد الرجالية المعروفة ب:رجال بحر العلوم ٣٣٥/٢.
[٢] أقول:المشهور عند أرباب الجرح و التعديل من العامة إنّ وفاة المترجم في سنة ٣٧ بعد وقعة صفّين،و قال بعضهم كما في اسد الغابة ١٠٠/٢،قال:أبو عمر مات خبّاب سنة سبع و ثلاثين بعد ما شهد صفّين مع علي رضي اللّه عنه و النهروان و صلى عليه علي [صلوات اللّه عليه].. و في الدرجات الرفيعة:٤٠٤ في ترجمة خبّاب،قال:و نزل خبّاب الكوفة،و مات بها بعد أن شهد مع أمير المؤمنين عليه السلام صفّين و النهروان،و كانت وفاته سنة سبع و ثلاثين،و قيل:تسع و ثلاثين،و صلى عليه أمير المؤمنين عليه السلام.. و في صفّين لنصر بن مزاحم:٥٠٦ عند عدّ أسماء من شهد من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام في الكتاب المسمّى ب:كتاب الصلح عدّ المترجم ممّن شهد في الكتاب،لكن في صفحة:٥٣٠[و في طبعة:٥٢٨]في ذكر رجوع أمير المؤمنين عليه السلام من صفّين،قال:ثم مضى حتى جزنا دور بني عوف،فإذا نحن عن أيماننا بقبور سبعة أو ثمانية،فقال أمير المؤمنين[عليه السلام]:«ما هذه القبور؟»،فقال له قدامة بن عجلان الأزدي:يا أمير المؤمنين!إنّ خبّاب بن الأرتّ توفي بعد مخرجك، فأوصى أن يدفن في الظهر..إلى أن قال:فقال علي[عليه السلام]:«رحم اللّه خبّابا، قد أسلم راغبا،و هاجر طائعا،و عاش مجاهدا،و ابتلي في جسده أحوالا،و لن يضيع اللّه أجر من أحسن عملا». أقول:الذي يظهر من مطاوي المعاجم الرجالية و التاريخية الاختلاف في نسبه، و الأصح أنّه تميمي،و الاختلاف في ولائه،هل هو مولى عتبة بن غزوان أم غيره. و الصحيح أنّ الذي صلّى عليه عمر بن الخطاب هو خبّاب مولى عتبة بن غزوان،المتوفى سنة سبع عشرة،و المترجم عربي صريح،ثم الاختلاف في سنة وفاته هل كانت في سنة ٣٧،أو سنة ٣٨،أو سنة ٣٩؟و أنّه هل حضر صفّين و النهروان أم أنّه حضر صفّين