تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٤ - ٧٤٥٢
الناطق بكون خالد هذا أحد الأربعة الذين استشهدهم علي عليه السلام على سماع:«من كنت مولاه فعلي مولاه»من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و إباؤهم عن الشهادة،و دعاؤه عليهم،و استجابة دعائه عليه السلام فيهم، حيث قال عليه السلام:«و أمّا أنت يا خالد!فإن كنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:«من كنت مولاه فهذا علي مولاه،اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه»،ثم لم تشهد اليوم لي بالولاية،فلا أماتك اللّه إلاّ ميتة جاهليّة» O .
[٣] جابر بن عبد اللّه الأنصاري،قال:خطبنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فحمد اللّه و أثنى عليه،ثم قال:«أيّها الناس إنّ قدام منبركم هذا أربعة رهط من أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم منهم:أنس بن مالك،و البراء بن عازب الأنصاري، و الأشعث بن قيس الكندي،و خالد بن يزيد البجلي..»ثم أقبل بوجهه على أنس بن مالك،فقال:«يا أنس!إن كنت سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «من كنت مولاه فعليّ مولاه»ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك اللّه حتى يبتليك ببرص لا تغطّيه العمامة»..إلى أن انتهى إلى خالد،فقال عليه السلام:«و أما أنت يا خالد بن يزيد إن كنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:«من أنت يا خالد بن يزيد إن كنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:«من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللّهم وال من ولاه،و عاد من عاداه»ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك اللّه إلاّ ميتة الجاهلية»..إلى أن قال جابر:و أما خالد بن يزيد فإنّه مات فأراد أهله أن يدفنوه و حفر له في منزله فدفن،فسمعت بذلك كندة فجاءت بالخيل و الإبل فعقرتها على باب منزله فمات ميتة جاهلية.. أقول:الكندي هو:الأشعث بن قيس الخبيث و ليس خالد فإنّه بجلي. و يحتمل أن يكون تقديم و تحريف وقع من ناسخ الحديث. و على أيّ تقدير الحديث يدلّ دلالة صريحة على انحراف خالد بن يزيد البجلي و سوء سريرته.