تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٩ - ٧٤٤٣
لا يفعلن خالد،السلام عليكم..إلى آخر القصة.
و من شنيع ما فعل خالد أيضا أنّه:قتل مالك بن نويرة،وزنى بامرأته، و بذلك سمّاه العامة:سيف اللّه..!!يا قبّح اللّه من سمّى قاتل النفس المحترمة، و الزاني بذات العدّة:سيف اللّه؛فإنّه بتسميّته سيف الشيطان أحقّ،كما يحقّ أن يسمّى من سمّاه سيف اللّه ب:لسان الشيطان،و له غير ذلك من القبائح و الشنايع، و هي مشهورة في التواريخ و كتب أصحابنا،ممّا يغني عن التطويل.
و العجب من وقاحة العامّة،حيث باهتوا النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في تسمية مثل هذا الزنديق ب:سيف اللّه!
قال المقدسي:خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي،أبو سليمان المدني،سمّاه النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
سيف اللّه!و امّه لبابة بنت الحارث،كذا قال الواقدي،سمع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،روى عنه ابن عباس،مات بحمص سنة إحدى و عشرين، و أوصى إلى عمر بن الخطاب،و دفن في قرية على ميل من حمص.انتهى.
ملأ اللّه قبره نارا،و حشره مع أحبّائه O .